نصّبت اللجنة الوزارية لإعداد الاستراتيجية الوطنية الخاصة بها.. كريكو:
إطلاق منصّة رقمية لمتابعة تنفيذ مشاريع جودة الحياة
- 388
زولا سومر
نصّبت وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو اللجنة القطاعية الوطنية لجودة الحياة التي ستتولى إعداد الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة، وإطلاق منصة رقمية لمتابعة التنفيذ المستدام للمشاريع المنجزة في هذا المجال، وأبرزها مشروع المدرسة النموذجية المستدامة، قصد تعميمه على المستوى الوطني.
أفادت كريكو خلال اليوم الدراسي حول جودة الحياة، تحت شعار "مكتسبات وطنية برهانات تنموية"، بقصر الثقافة بالعاصمة أمس، بحضور وزراء وإطارات، أن اللجنة المنصبة ستشرف في بدايتها على مشروع "المدرسة النموذجية المستدامة"، الذي يعد نموذجا عمليا لترسيخ مبادئ جودة الحياة منذ المراحل التعليمية الأولى.
كما عرف اللقاء إطلاق المنصة الوطنية لجودة الحياة، وهي منصة رقمية جامعة لكل القطاعات الوزارية، مهمتها متابعة وتجديد المشاريع بطريقة مستدامة ومنسقة، مع إطلاق شعار وطني خاص بجودة الحياة، يعكس أهمية تكامل الجهود وتضافر الهيئات من أجل تجسيد المسعى ميدانيا. وذكرت كريكو بأن المبادرة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في اطار تنسيق يضم كل القطاعات والمؤسسات العمومية، لإبراز الأهمية الاستراتيجية للتكامل المؤسساتي في ترقية جودة الحياة.
بدوره أوضح وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال أن تنصيب اللجنة يعد خطوة هامة في مسار توجه الحكومة لتعزيز جودة الحياة، كمشروع وطني شامل لتحسين معيشة المواطن، خاصة وأنها – كما أضاف- تجمع مختلف الخبرات، وتضمن التنسيق الكامل بين السياسات القطاعية، مما يسمح بوضع خطة متكاملة تراعي أبعاد الجودة للحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية.
من جهته أكد وزير الصحة محمد الصديق أيت مسعودان أن جودة الحياة ليس مجرد شعار ظرفي، بل هو عمل يومي قابل للقياس، يتطلب التنسيق والفعالية والانخراط الجماعي لكل الفاعلين بما فيهم الفاعلون الاقتصاديون والمجتمع المدني. مبرزا العلاقة الوطيدة بين جودة الحياة والحفاظ على البيئة و الصحة، باعتبارها عنصرا أساسيا لهذه الأخيرة. من جهتها ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر ناتاشا فان رين، أشادت بأهمية اللجنة، مؤكدة أن الجزائر تتوفر على إمكانيات كبيرة لتحقيق قفزة نوعية في جودة الحياة لتحقيق التطوّر والتنمية المستدامة لتحسين الإطار المعيشي للمواطن.
إطلاق مشروع لمدرسة نموذجية مستدامة
بدوره أوضح مدير جودة الحياة بوزارة البيئة وجودة الحياة بهيج الدين حشماوي أن الرؤية الجديدة للوزارة ترمي إلى وضع المواطن في قلب العملية التنموية، وتعزيز التنسيق، لبلوغ أهداف اقتصادية واجتماعية وبيئية متكاملة، حيث تمثل خارطة طريق شاملة تحدد الأولويات الاستراتيجية لكل قطاع، مع مراعاة الاحتياجات الحقيقية للمواطنين، والعمل على تعزيز رفاهيتهم وتحسين مستوى معيشتهم، مشيرا إلى إطلاق مشروع المدرسة النموذجية المستدامة، يمثل إطارا عمليا للرؤية الوطنية لجودة الحياة، بتوفير بيئة تعليمية وصحية صديقة للبيئة.