توجيه القدرات الوطنية لاستكمال الخط المنجمي الشرقي.. الرئيس تبون:

إطلاق مشروع منجم واد أميزور قبل نهاية الشهر القادم

إطلاق مشروع منجم واد أميزور قبل نهاية الشهر القادم
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • 183
ز. ز ز. ز

❊ شحن الفوسفات من الرصيف المنجمي لميناء عنابة بداية 2027 على أقصى تقدير

❊ الجزائر بلد المعجزات ورجالها واقفون رغم انبطاح الكثيرين 

❊ مردودية عالية وأثر اقتصادي كبير لمنجم غارا جبيلات

❊ غارا جبيلات يوفّر 1,5 مليار دولار قيمة استيراد خام الحديد

❊ لا استيراد لخام الحديد في غضون ثلاث سنوات على أقصى تقدير

❊ منتقدو غارا جبيلات يخدمون مصالح دول اعترفت بأهميته

❊ مشروع غارا جبيلات سياسي يفكّ العزلة ويستحدث 18 ألف منصب شغل

❊ استغلال خط السكة الحديدية الجزائر-تمنراست في غضون 2028

❊ وصول السكة الحديدية إلى أدرار على أقصى تقدير السداسي الأول من 2027

❊ 1700 دينار سعر تذكرة الدرجة الأولى على خط تندوف-بشار

أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن إطلاق مشروع منجم الرصاص والزنك بوادي أميزور في بجاية سيتم قبل نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية، مشيرا إلى أن عملية تسوية الوضعية مع ملاك الأراضي تدخل مراحلها الأخيرة.

أوضح رئيس الجمهورية خلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، بث سهرة أول أمس، أن "الخطوة المقبلة بعد إطلاق الخط المنجمي الغربي الأسبوع الماضي ستكون في منجم واد أميزور، حيث سيتم أواخر شهر مارس المقبل الشروع في أولى أشغال الحفر"، وأضاف "نحن الآن على وشك الانطلاق في المشروع بموافقة المواطنين والمواطنات من سكان المنطقة"، مشيرا إلى أن عملية تسوية الوضعية مع ملاك الأراضي تشهد مراحلها الأخيرة.

وحول الخط المنجمي الشرقي الذي يربط منجم بلاد الحدبة بميناء عنابة، أكد رئيس الجمهورية أنه بعد الانتهاء من إنجاز الخط المنجمي الغربي، سيتم "توجيه جميع القدرات الوطنية في مجال إنجاز مشاريع السكة الحديدية إلى هذا الخط"، وأشار إلى أنه "من إجمالي 450 كلم، لم يتبق سوى 150 إلى 175 كلم سيتم الانتهاء منها في غضون سنة أو أكثر بقليل"، مضيفا بأنه سيتم شحن الفوسفات الجزائري في الرصيف المنجمي بميناء عنابة "أواخر 2026 إلى نهاية السداسي الأول من سنة 2027".

وبخصوص منجم الحديد غارا جبيلات، أكد رئيس الجمهورية أهميته الاستراتيجية بالنظر "لمردوديته العالية وأثره الاقتصادي الكبير"، حيث يسمح في مرحلة أولى - مثل ما قال- بتوفير "1.5 مليار دولار من العملة الصعبة التي تصرف على استيراد خام الحديد الموجّه لمركبات الصلب في وهران وجيجل وعنابة، قبل الانتقال إلى التصدير وتعويض جزء من مداخيل المحروقات في مرحلة لاحقة"، معتبرا أن خط السكة الحديدية غارا جبيلات- تندوف- بشار "هو بداية لمشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات المنجمية التي تزخر بها البلاد" وهو يمثل "الخطوة الأولى التي تخطوها البلاد لتصبح دولة ناشئة".

وعبر السيد الرئيس عن اعتزازه البالغ بتجسيد هذا الخط المنجمي الذي "أنجز بقدرات وطنية وفي مدة قياسية"، وهو ما أكد ميدانيا مقولة إن الجزائر "بلد المعجزات"، رغم "محاولات التشكيك في مسيرة البناء الوطنية"، مردفا أن تجسيد هذا المشروع أثبت بأن "رجال الجزائر لا يزالون واقفين رغم انبطاح الكثيرين". 

ووفقا لما هو مخطط له، فإن مشروع غارا جبيلات -يقول السيد الرئيس- "سيسمح بالتوقف نهائيا عن استيراد خام الحديد في غضون ثلاث سنوات على أقصى تقدير"، مردفا أن "كل الدراسات التي أجرتها المكاتب المختصة من مختلف الدول حول المشروع أكدت نجاعته ومردوديته الاقتصادية الواضحة".

وعن حملات التشكيك في جدوى المشروع، قال رئيس الجمهورية إنّ هذه الانتقادات "تناقض ما أجمعت عليه مختلف الدراسات"، مشيرا إلى أنها "تأتي من أشخاص في قلوبهم مرض ويخدمون مصالح دول هي نفسها تعترف بأهمية المشروع".

ولفت إلى أن الخط المنجمي الغربي الذي أنجز بغرض نقل منتجات المنجم عبر السكة الحديدية، سيكون له "أثر اجتماعي كبير بالموازاة مع أثره الاقتصادي، حيث يسهم في فكّ العزلة عن المنطقة وخلق مناصب الشغل"، مشيرا إلى أن مشروع غارا جبيلات من المتوقع أن يستحدث ما مجموعه 18 ألف منصب شغل.

كما سيكون لهذا الإنجاز - يتابع رئيس الجمهورية - أثر إيجابي على وفرة البضائع وأسعارها في منطقة الجنوب الغربي، لافتا إلى أن سعر تذكرة الدرجة الأولى على خط تندوف-بشار "لا يتجاوز 1700 دج، وهو سعر بسيط مقارنة بوسائل النقل الأخرى".

وأكد رئيس الجمهورية أن توسيع الشبكة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية جار لتمتد إلى أقصى جنوب البلاد، حيث ينتظر أن يتم دخول خط الجزائر-تمنراست الاستغلال في غضون سنة 2028 "إذا سارت الأمور وفق ما هو مخطط له"، بينما ستصل الشبكة إلى أدرار "بين أواخر 2026 إلى السداسي الأول من سنة 2027".


أكد أنّ الجزائر ماضية في التحوّل إلى دولة ناشئة.. رئيس الجمهورية:

الناتج الخام الداخلي سيتجاوز 400 مليار دولار نهاية 2027

أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن الناتج الداخلي الخام للجزائر سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية سنة 2027 على أقصى تقدير، مشيرا إلى أن الجزائر ماضية في مشروعها الوطني الذي يرمي للتحوّل إلى دولة ناشئة.

وأعرب الرئيس خلال اللقاء الإعلامي الدوري، عن يقينه بأنه "في أواخر سنة 2027 سنتجاوز 400 مليار دولار كناتج داخلي خام على أقصى تقدير"، مشيرا إلى أن "الوتيرة التي يسير بها الاقتصاد الوطني حاليا تجعلنا متفائلين بتحقيق هذا الهدف". وأفاد الرئيس أن الجزائر "ماضية في مشروعها الوطني الذي يرمي للتحوّل إلى دولة ناشئة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تجسيد هذا الهدف يتطلب "تحقيق جملة من الشروط من بينها إعادة النظر في احتياجاتنا وإنجاز مشاريع مهيكلة كبرى، على غرار منجم غارا جبيلات، واد أميزور ومشروع الفوسفات المدمج".