وزارة التضامن تحدد النظام الداخلي النموذجي
إطار تنظيمي موحّد لمؤسسات استقبال الطفولة
- 227
أسماء منور
حدّدت وزارة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، النظام الداخلي النموذجي لمؤسسات استقبال الطفولة الصغيرة، للأطفال البالغين بين 3 أشهر و6 سنوات، تشمل دار الحضانة وروضة الأطفال والمؤسسات متعددة الاستقبال، في خطوة تهدف إلى توحيد معايير التسيير والتكفل وضمان حقوق الأطفال وأوليائهم.شددت وزارة التضامن في قرار وزاري (رقم 5)، على ضرورة إلصاق النظام الداخلي الجديد وتبليغه للمستخدمين وأولياء الأطفال، مع عدم تجاوز طاقة الاستيعاب المحددة في قرار الاعتماد واحترام استقبال الفئة العمرية المحددة حسب طبيعتها.
وفيما يخص التسجيلات، فتتم بالمؤسسة طوال السنة، حسب الأماكن المتوفرة بعد إيداع ملف لديها مقابل وصل تسجيل، وتسليم الأولياء نسخة من العقد المبرم بين المؤسسة وولي أو وصي الطفل، مع ضرورة تأكيد التسجيل بإمضاء أحدهما على عقد الارتباط والنظام الداخلي واطلاعهما على الخدمات المقدمة من طرف المؤسسة.
ويمكن للمؤسسة وضع ترتيب خاص باستقبال الأطفال خلال أيام الراحة الأسبوعية والأعياد الرسمية، حسب إمكانيات المؤسسة وبصفة اتفاقية مع الأولياء، مع التزامها بمسك سجل خاص تدون فيه أسماء الأشخاص المكلفين بالمداومة والأطفال المتكفل بهم. كما يتعين على المؤسسات استقبال الأطفال أثناء العطل المدرسية مع ضمان الحد الأدنى من الخدمة خلال العطلة الصيفية، بالاتفاق مع الأولياء دون الإخلال بالتنظيم المعمول به في تنظيم ساعات العمل وتوزيعها.
وتسهر مؤسسات استقبال الطفولة الصغيرة، على التكفل المبكر بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مع ضمان المتابعة الطبية والنفسية العاطفية والاجتماعية للرضيع والطفل، بالإضافة إلى مساعدة ومرافقة الأولياء في تربية أطفالهم، لاسيما منهم المرأة العاملة قصد تمكينها من التوفيق بين الحياة المهنية والحياة العائلية.وحسب النظام الجديد، يتعين تحضير الطفل وفق البرنامج التربوي المقرر للتربية التحضيرية المعمول بها في وزارة التربية الوطنية تحسّبا لمرحلة التعليم الإلزامي، مع العمل على تنفيذ برامج التكفل البيداغوجي والتربوي المقررة من طرف الوزارة المكلفة بالتضامن الوطني.
ويتعين على المؤسسة أن تتقيد بضمان وجبات غذائية صحية ومتوازنة وساخنة محضرة داخل المؤسسة، حسب احتياجات الأطفال المستقبلين، والحرص على النظافة الغذائية والجسدية والهندامية والمحيطية، وضمان لمجة الصباح والمساء للأطفال.
كما تلتزم المؤسسة بتوفير متابعة طبية دورية منتظمة من طرف طبيب، ومتابعة نفسية وبيداغوجية من طرف نفساني أخصائي وعند الاقتضاء نفساني في تصحيح النطق والتعبير اللغوي، وتخصيص ملفات فردية للأطفال، تتضمن خانات التلقيح والحالة الصحية، وكيفيات التكفل والتدخل الطبي في الحالات الاستعجالية وكل الملاحظات الخاصة بهم.ومن بين الشروط التي اعتمدتها وزارة التضامن في النظام الداخلي الجديد، أن يكون المستخدمون المكلفون بضمان استقبال الطفولة الصغيرة سالمين من أي مرض معد، مع إخضاعهم إلى المراقبة الطبية مرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر.