مواطنو الجلفة يستحسنون إقحام الشباب في مشاريع السد الأخضر
إشادة واسعة بقرارات رئيس الجمهورية
- 1247
ي. م
لقيت التوجيهات والقرارات الأخيرة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لدى ترؤسه أول أمس مجلس اللوزراء والذي تناول مشروع إعادة الاعتبار للسد الأخضر، إشادة واسعة من مواطني ولاية الجلفة، لاسيما لدى الشباب المهتمين بهذا الجانب المساهم بشكل كبير في خلق الثروة وإستحداث مؤسسات ناشئة، كما عبر هؤلاء.
فمن خلال أصداء جمعتها وكالة الأنباء من نشطاء جمعويين وباحثين جامعيين، عبر هؤلاء عن إشادتهم وتثمينهم لقرارات رئيس الجمهورية حول السد الأخضر، معتبرين أن ذلك يأتي في صلب الاهتمام بمشاريع ذات بعد بيئي وذات صلة مباشرة بتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
وثمن ممثلو جمعيات وجامعيون الإرادة القوية لرئيس الجمهورية الذي لطالما جعل من مسألة السد الأخضر موضوعا في غاية من الأهمية. ويتجلى ذلك، كما قالوا، في إعطائه إشارة تجسيد برنامج إعادة الاعتبار للسد الأخضر نهاية شهر أكتوبر الفارط من الجلفة خلال زيارة قام بها للولاية، وحرصه شخصيا على متابعة هذا المشروع. واعتبر الباحث الجامعي، منير غافول، المسؤول عن بيت التجارب الفلاحية بجامعة "زيان عاشور"، أن تركيز رئيس الجمهورية على عنصر الشباب في تجسيد مشاريع إعادة الاعتبار للسد الأخضر أمر يكتسي "غاية من الأهمية بالنظر لما يلاحظ في الميدان من توجه كبير للطلبة في التفكير في استحداث مشاريع مؤسسات ناشئة انطلاقا من مشاريع بحثية".
وأشار الجامعي إلى أن بعض الطلبة استطاعوا مسايرة المخططات والبرامج الرامية لترقية المشتلة التجريبية للجامعة و نجحوا في غرس عدة أصناف من الأشجار كالأرقان والخروب ونبتة التوت الغوجي والزعفران، معتبرا الطلبة "خزان من المواهب التي يمكن الاعتماد عليه في تنفيذ برامج الدولة و الإسهام في إنجاز مشاريع مصغرة ببيئتهم المحلية".
بدوره، أكد مصطفى بلعيفة، وهو شاب متخرج من معهد فلاحي وطني، أن قرارات رئيس الجمهورية حول السد الأخضر خاصة منها ما تعلق بإقحام الشباب في تنفيذ برامجه من خلال مؤسسات ناشئة يمثل "طوق نجاة للشباب للخروج من شبح البطالة"، مشيرا إلى أنه شخصيا يريد أن يساهم بأفكاره في تنمية الفضاء الغابي ومكافحة الأمراض النباتية لكنه قبل اليوم لم يجد الآلية لتنفيذ ذلك.
كما أكد المهندس الزراعي، تواتي عمار، الذي هو خبير في اقتصاد الاحتياجات المائية الزراعية ومكون في التخطيط الاستراتيجي، أن قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالسد الأخضر، "أخذت خطوة إلى الأمام بالرهان الكبير على عنصر الشباب وهو قرار جريء و فعال يدفع الشباب للمساهمة في تنفيذ أحد أهم المشاريع الوطنية و بالتالي دمجهم في الحركية الاقتصادية".
وحسب نفس الخبير، ستتجلى أهمية وفعالية هذا القرار بما سيفصح عنه دفتر الشروط من ناحية التسهيلات الادارية والتقنية والتمويلية والمتابعة، بعيدا عن الاجراءات البيروقراطية، كاستحداث منصات رقمية للتسجيل والتنفيذ مع إعطاء الأولوية للشباب المحلي بمناطق السد الأخضر بالنظر لخبراتهم الاجتماعية المحلية ومعرفتهم بالمكان.