أكدت أن التضامن الفعّال وحسن الجوار ليسا مجرد شعارات لديه
إشادة في النيجر بدبلوماسية الأفعال للرئيس تبون
- 292
س. س
❊ الرئيس تبون برهن أن التضامن الفعّال وحسن الجوار ليسا مجرد شعارات
❊ القيادة البراغماتية للرئيس تثبت إرادته الراسخة في مرافقة النيجر نحو سيادتها
❊ محور الجزائر ـ نيامي نموذج للاندماج والاستقرار في القارة الإفريقية
أشادت صحيفة نيجرية بدبلوماسية الأفعال التي ينتهجها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مسلطة الضوء على النتائج الملموسة المحققة في إطار تعزيز التعاون بين الجزائر والنيجر لا سيما في مجال الطاقة والنّفط.
وصفت صحيفة "لونكيتور" (المحقق) النيجرية في مقال نشر أول أمس، الزيارة الرسمية التي قام بها الوزير الأول، سيفي غريب، إلى نيامي والتي حظي خلالها باستقبال شرفي من قبل نظيره النيجري، علي لمين زين مهمان، باللحظة الفارقة في العلاقات الثنائية بين الجزائر والنيجر، مشيرة إلى أنها تكرس البروز القوي لمحور دبلوماسي واقتصادي يقوم على التنمية المشتركة. كما سلطت الصحيفة الضوء على تدشين محطة توليد الكهرباء الجزائرية-النيجرية بقدرة 40 ميغاواط بمنطقة غورو باندا بالعاصمة نيامي، والتي أُنجزت كهبة من الجزائر، مشيرة إلى أن هذه المنشأة الإستراتيجية ستساهم في تعزيز القدرات الطاقوية للنيجر.
في هذا الصدد، أشادت الصحيفة عاليا برؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حيث سمحت توجيهاته بإعطاء مضمون ملموس للشراكة بين الجزائر ونيامي. وكتبت تقول "من خلال إشرافه الشخصي على استكمال هذا المشروع يبرهن الرئيس الجزائري، أن التضامن الفعّال وحسن الجوار ليسا مجرد شعارات بل التزامات عملية وملموسة". كما أشارت إلى أن "القيادة البراغماتية للرئيس عبد المجيد تبون، تثبت إرادته الراسخة في مرافقة النيجر نحو سيادتها، وهو ما تكلل بنتائج ملموسة تنعكس مباشرة على الحياة اليومية للمواطنين النيجريين".
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي الذي يمتد إلى قطاع المحروقات، ذكرت الصحيفة في مقالها بتوقيع 3 مذكرات تفاهم بين الشركة الوطنية النيجرية للبترول (Sonidep) وفروع "سوناطراك"، تشمل استغلال البيانات الزلزالية وأعمال الحفر النّفطي والغازي وتوزيع المنتجات البترولية، كما تطرقت إلى الاستقبال الذي خص به رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمان تياني، الوزير الأول الجزائري، مرفوقا بوفد هام، مؤكدة أن اللقاء جاء ليكرس هذا التحالف الاستراتيجي، وأضافت أن محور نيامي ـ الجزائر يبرز جليا أن العلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل والإرادة السياسية الصادقة تشكل السبيل الأمثل للاندماج والاستقرار في القارة الإفريقية، واصفة هذه الديناميكية بأنها انتصار لدبلوماسية الأفعال.