عطاف يتحادث مع عدد من نظرائه على هامش أشغال الجمعية الأممية

إشادة بدور الجزائر كجسر للتواصل الإقليمي والدولي

إشادة بدور الجزائر كجسر للتواصل الإقليمي والدولي
  • 132
ق. س ق. س

تحادث وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف أمس، مع عدد من نظرائه وذلك على هامش أشغال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث استعرض معهم واقع العلاقات الثنائية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

التقى الوزير عطاف مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية ومع وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، الدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة.

ووفق بيان الوزارة، فإن اللقاء بوزير الخارجية للمملكة العربية السعودية الشقيقة شكّل مناسبة "لاستعراض مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتباحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك". 

وتبادل الوزيران الرؤى والتقييمات بشأن "مستجدات الوضع في منطقة الساحل، خاصة في ظل التحديات متعددة الأبعاد التي تواجهها، حيث تمّ التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين بهذا الشأن، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية مع ضرورة معالجة الأسباب العميقة للأزمات التي تعرفها المنطقة". 

كما بحث الوزيران، آخر التطوّرات السياسية والأمنية في ليبيا، إذ جددا التأكيد على "أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية، تقوم على ملكية وقيادة الليبيين لمسار التسوية بما يحفظ وحدة ليبيا ويصون سيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب التطرّق إلى الجهود التي تبذلها دول الجوار دعما للمسار السياسي الليبي، بما يسهم في توفير الظروف المثلى لتمكين الشعب الليبي من تجاوز أزمته وتحقيق تطلعاته للأمن والاستقرار والتنمية". 

وفي مستهل اللقاء مع نظيرته من الجمهورية اليمنية، قدم عطاف تهانيه لها بمناسبة تعيينها على رأس الدبلوماسية اليمنية، مؤكدا "عمق روابط الأخوة والتضامن التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين".  من جانبها، أشادت الدكتورة عبد العزيز الزوبة "بالمكانة التي تحظى بها الجزائر في الذاكرة الوطنية لبلادها وبمواقفها الداعمة لها في شتى المراحل"، معربة عن تطلّعها إلى "تعزيز التنسيق والتعاون الثنائي". وأكد عطاف "تضامن الجزائر مع الشعب اليمني واستعدادها لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تخفيف معاناته والتوصل إلى حلّ سلمي مستدام يحفظ لليمن أمنه وسيادته واستقراره" .

كما التقى وزير الدولة بوزير الشؤون الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، حيث شكل  اللقاء "فرصة لاستعراض مجالات التعاون الثنائي بين الجزائر وإيران وسبل تعزيزها وتوسيعها في مختلف المجالات".

وفي السياق، أشاد عراقجي بـ«دور الجزائر كجسر للتواصل والتعاون على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تمّ التوافق على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق حول القضايا التي تهم البلدين".