رابطة أئمة الساحل تنظم دورة تكوينية للإطارات الدينية بنيامي
إشادة بجهود الرئيسين تبون وتياني لمواجهة التحدّيات الأمنية
- 96
كمال . ع
نظمت رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، بالتعاون مع وحدة التنسيق والاتصال، أول أمس الجمعة بنيامي، دورة تكوينية لفائدة إطارات الشأن الديني في النيجر تحت عنوان "بناء المناعة الفكرية وتفكيك الخطاب المتطرف".
أوضح بيان للرابطة، أمس، أن الفعالية التي أقيمت بالمركز الدولي للمؤتمرات "المهاتما غاندي"، أشرف على افتتاحها مستشار رئيس مجلس أمن الدولة بالنيجر، بحضور سفير الجزائر لدى النيجر، أحمد سعدي، وممثلين عن هيئات أمنية ودينية رفيعة المستوى. وبالمناسبة، أشاد ممثل الرابطة في النيجر، الدكتور إبراهيم موسى سليمان، بتنظيم هذه الدورة "التي تأتي في ظرف إقليمي دقيق يفرض على الفاعلين الدينيين في دول الساحل تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة".
من جهته، نوّه رئيس رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، الدكتور أبو بكر ولر مودو، بـ«الدعم النوعي الذي يحظى به العمل الديني المشترك من قبل السلطات العليا في الجزائر والنيجر"، مثمّنا "الجهود الكبيرة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وأخيه النيجري، الجنرال عبد الرحمن تياني، في إرساء دعائم التعاون البناء لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة".
في ذات السياق، أبرز الأمين العام للرابطة، الدكتور لخميسي بزاز، "الدور المحوري للهيئة في تحصين المرجعية الدينية الوسطية"، مؤكدا أن "تفكيك خطاب الكراهية يستوجب مقاربة علمية رصينة تتجاوز التنظير لتبني استراتيجية عملية تقدم إجابات دينية معاصرة ومقنعة للشباب بما يتوافق مع خصوصيات المنطقة". وشدّد على أن "حماية الأمن الفكري تستوجب التصدي للشبهات التي تطرح باسم الدين والعمل الدؤوب على تأصيل قيم التسامح وفق ثوابت المرجعية الدينية السمحة".
كما ذكر بتنظيم الرابطة "19 دورة سمحت بمعالجة أهم العوامل المؤدية للتطرف وتقديم مقترحات حلول ناجعة مستمدة من تجارب مختلف الدول الأعضاء في الرابطة، وعلى رأسها الجزائر". بدوره، هنّأ ممثل رئيس مجلس أمن الدولة بالنيجر، سيدو جيبو كاريمو، الرابطة على "جهودها المشهودة"، وأشاد بدور الأئمة كفاعلين أساسيين في العمل الوقائي ضد "تهديدات قوى الشر عبر الفضاء الرقمي".