المجلس الوطني لحقوق الإنسان يحتفل بيوم الطفل الإفريقي
إشادة بجهود الجزائر في حماية الطفولة
- 124
ك. ت
نظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مساء أول أمس، في العاصمة، احتفالية بمناسبة إحياء يوم الطفل الإفريقي تحت الشعار القاري الموحد "ضمان الوصول الشامل إلى المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لكل طفل في إفريقيا".
أشارت رئيسة المجلس، ماية فاضل ساحلي، بالمناسبة إلى أن "إفريقيا هي قارة المستقبل وهذا المستقبل يعتمد كليا على سلامة أطفالها وصحتهم وازدهارهم"، مشددة على أن "لكل طفل إفريقي حق أساسي في الحماية من كل أشكال الاستغلال، النمو بصحة جيدة والحصول على تعليم يمكنه من تحقيق أحلامه وفقا لما نص عليه الميثاق الإفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته". كما توقفت عند مضمون أجندة عام 2040 من أجل أطفال إفريقيا، والتي اعتبرتها التزاما بتوفير حياة كريمة وآمنة لكل طفل في القارة، موضحة بأن شعار يوم الطفل الإفريقي هذه السنة "يتماشى مع أولوية الاتحاد الإفريقي لعام 2026، المخصصة للاستدامة المائية".
من جهتها ذكرت المفوضة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، مريم شرفي، بأن القانون الجزائري "يحمي جميع الأطفال المقيمين على أرضها مهما كانت جنسيتهم ودون أي تمييز"، مبرزة التحديات التي رفعتها الجزائر في مجال حماية الطفولة بناء على التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، الذي يولي ملف الطفولة أهمية خاصة "انطلاقا من مبدأ المصلحة الفضلى للطفل".
بدوره أشاد ممثل مكتب اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية في الجزائر، فانوييل هابيمانا، بجهود الجزائر التي أضحت ـ حسبه ـ "نموذجا في مجال التنمية من خلال تبنّي أهداف التنمية المستدامة وتنفيذها بصورة شاملة وفعّالة"، فيما نوّهت الأمينة التنفيذية السابقة للجنة الإفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته بالاتحاد الإفريقي، سيسيه مريام محمد، بالدور الريادي للجزائر في مجال حقوق الطفل على مستوى القارة الإفريقية، مذكرة بمصادقتها على الميثاق الإفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته، وكونها من أوائل الدول التي قدمت تقاريرها بشأن تنفيذ حقوق هذه الفئة إلى اللجنة الإفريقية لحقوق الطفل.