عائلات الضحايا تثني على مظاهر التكامل والتكافل التي خففت من محنتها
إشادة بالتجند التام للدولة والهبة التضامنية الشعبية
- 196
ك. ت
أشادت عائلات المصابين في الحرائق الأخيرة، الذين تم إجلاؤهم إلى مستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” بزرالدة، بالتجند التام لمختلف مؤسسات الدولة للتكفل بالمتضررين، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا بالهبة التضامنية للشعب الجزائري، التي ساهمت في تخفيف حجم الكارثة ووقع الصدمة.
في هذا الصدد، أعربت العديد من العائلات المرافقة للمصابين في هذه الحرائق، عن ارتياحها للتجند التام لمختلف مؤسسات الدولة ووقوفها الى جانب المواطنين المتضررين، وهذا منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرائق، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية في هذا الشأن، منوهين بالهبة التضامنية الواسعة التي أبان عنها الجزائريون، الذين سارعوا، من كل الولايات، لتقديم الإعانات، تجسيدا لقيم التكامل والتضامن والتكافل المعروفين بها منذ القدم.
في هذا الإطار، حرص أيمن بلدرع من بلدية جمعة بني حبيبي بولاية جيجل، الذي رافق عددا من أفراد عائلته المصابين في هذه الحرائق، على توجيه الشكر لرئيس الجمهورية، نظير “وقوفه ومتابعته الدقيقة، منذ الساعات الأولى، للوضعية التي عرفتها الولايات المعنية وكذا تجنيده لكل مؤسسات الدولة، للتكفل بالمصابين وإخماد النيران المستعرة”. كما أشاد بتنقل الوزير الأول، السيد سيفي غريب، إلى ولاية جيجل، بتكليف من رئيس الجمهورية، لمعاينة الوضع عن كثب، ومشاركته في مراسم تشييع ضحايا هذه الكارثة.
في ذات المنحى، ثمن طبابلة رزقي، القادم من نفس المنطقة، التدخلات الميدانية الآنية من أجل نجدة قاطني المناطق التي شملتها الحرائق، كما توقف عند زيارة التفقد التي قام بها رئيس الجمهورية إلى مستشفى الحروق الكبرى للاطمئنان شخصيا على وضع المصابين، وطمأنتهم باتخاذ كل ما يلزم من أجل علاجهم، “الأمر الذي ساهم في رفع معنوياتهم والتخفيف من معاناتهم". من جهتها، صرحت كنزة مرابط بأن هذه الكارثة “أكدت، مجددا، وحدة الشعب الجزائري وتضامن أفراده فيما بينهم”، ما تعكسه القوافل التضامنية التي ما فتئت تتوجه نحو المناطق المتضررة، انطلاقا من كافة ربوع البلاد.
للإشارة، كان رئيس الجمهورية قد تفقد، أول أمس، بمستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة، و كان مرفوقا بالوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة ووزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان.
الخلايا الجوارية للتضامن تواصل تدخلاتها الميدانية
تقديم الدعم الميداني والمرافقة النفسية للمتضررين
تتواصل الجهود الميدانية لفرق الخلايا الجوارية للتضامن، بولايات تيزي وزو، جيجل والطارف، لضمان مرافقة شاملة للمتضررين من الحرائق التي نشبت مؤخرا بها، حسبما أفاد به، أمس، بيان لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.
وأوضح المصدر ذاته أن مواصلة التدخلات الميدانية في هذه الولايات، تأتي تنفيذا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، في إطار مواصلة عملية التكفل بالأسر المتضررة من الحرائق. فبولاية تيزي وزو، واصلت فرق الخلايا الجوارية للتضامن في العديد من البلديات، تقديم المساعدات العينية ومرافقة المواطنين الذين تم إجلاؤهم احترازيا، مع تكثيف الدعم النفسي إلى جانب الاطمئنان على المصابين خلال فترة العلاج. أما بولاية جيجل، فتواصل الفرق المختصة للخلايا الجوارية للتضامن تجسيد عملها الموجه لفائدة الأطفال المقيمين بمركز الإيواء على مستوى مركز التكوين المهني بالشقفة، حيث استفاد ما يزيد عن 55 طفلا من الحصة الثالثة للمتابعة النفسية.
في السياق ذاته، تواصل الخليتان الجواريتان لواد زهور والشرايع التابعتان لولاية سكيكدة، اللتان تم تسخيرهما لدعم الفرق المختصة بولاية جيجل، ولليوم الثالث على التوالي، تقديم الدعم الميداني والمرافقة النفسية على مستوى مركز الإيواء ببلدية جمعة بني حبيبي والمدرسة الابتدائية “طالب عبد الكريم”. وبولاية الطارف، قامت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، بتفعيل آليات التكفل والمرافقة إثر الحرائق التي مست منطقة خنقة عون، مما أسفر عن إجلاء 65 عائلة، احترازيا، مع توفير المساعدات المادية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم.
ك. ت
"أغرولوغ" يطلق مبادرة تضامنية مع المتضررين من الحرائق
توفير المواد الأساسية والأفرشة وأغذية الأنعام
أطلق مجمع الصناعات الغذائية واللوجستيك “أغرولوغ”، أمس، مبادرة تضامنية لتوفير العديد من المواد الأساسية لفائدة المواطنين المتضررين من الحرائق التي مست عددا من ولايات الوطن.
وانطلقت العملية، التي شاركت فيها العديد من فروع المجمع، من مقر الشركة الجزائرية للحوم الحمراء "ألفيار"، فرع "أغرولوغ" ببئر التوتة بالجزائر العاصمة، حيث توجهت العديد من الشاحنات التي تحمل مساعدات من مختلف منتجات المجمع بالإضافة إلى الأفرشة، نحو المناطق المتضررة. وتساهم "ألفيار" في العملية بتقديم كمية من الأفرشة ومستلزماتها، وكذا المياه المعدنية وعلب الحليب الطازج، فيما يشارك الديوان الوطني لأغذية الأنعام وتربية الدواجن (أوناب) في العملية بتقديم كمية من الدجاج المجمد وبيض الاستهلاك، إلى جانب الأعلاف وأغذية الأنعام.
من جهتها، تساهم "المتوسطية للتبريد" بتوفير الحليب المجفف والعجائن والمياه المعدنية، في عملية أكد مجمع "أغرلوغ" أنها تجسد حرصه على المساهمة الفعلية في المبادرات الوطنية ذات الطابع التضامني، وإبراز أهمية تضافر جهود المؤسسات الوطنية ومساهمتها في خدمة المبادرات التضامنية. وفي تصريح لوكالة الأنباء، أوضح المدير العام لـ"ألفيار"، محمد رزقي، أن العملية سمحت بإرسال أكثر من 40 شاحنة نحو الولايات المتضررة، لا سيما ولاية جيجل، بالإضافة إلى مساعدات انطلقت من فروع "أغرولوغ" على مستوى الولايات الشرقية.
* ي. م
منها 20 "مرسيدس سبرنيتر"و10 من نوع "هيجر".. وزارة الداخلية:
تدعيم قطاع النقل بجيجل بـ30 حافلة جديدة
تدعم قطاع النقل بولاية جيجل بـ30 حافلة جديدة من شأنها المساهمة في تسهيل تنقلات المواطنين وتحسين جودة الخدمة العمومية المقدمة لهم، حسبما أورده، أمس، بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل. وتأتي هذه العملية، وفقا للبيان، في إطار تنفيذ قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المتعلق بتجديد الحظيرة الوطنية للنقل بـ10 ألاف حافلة، وتحت إشراف ومتابعة مباشرة من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، قصد توفير حافلات عصرية ومريحة.
وتشمل العملية التي استفادت منها الولاية 20 حافلة من نوع "ميرسيدس- سبرينتر" بسعة 24 مقعدا، تم استلامها من مؤسسة تطوير صناعة السيارات ، تحت وصاية مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني، إضافة إلى 10 حافلات من نوع "هيغر" بسعة 35 مقعدا، والتي ستوجه لتدعيم أسطول النقل الحضري والشبه الحضري بولاية جيجل. ووفقا للمصدر ذاته، تم تسخير عمال مؤسستي النقل الحضري والشبه الحضري لمدينتي الجزائر وتيارت لنقل هذه الحافلات نحو ولاية جيجل، تجسيدا لروح التضامن والتكامل بين مؤسسات النقل عبر مختلف الولايات.
* س. س
أكدت توفر كميات كافية من الأدوية والمستلزمات الطبية.. وزارة الصحة:
رفع مستوى جاهزية المؤسسات الصحية للتكفل بالمصابين
أكدت وزارة الصحة، في بيان لها أمس، تجنيدها الإمكانيات البشرية والمادية ورفع مستوى الجاهزية بالمؤسسات الصحية المعنية للتكفل الأمثل والفوري بالمصابين جراء الحرائق التي شهدتها عدة ولايات من البلاد.
وأبرز المصدر ذاته، أن وزارة الصحة “جندت الإمكانيات البشرية والمادية، ورفعت مستوى الجاهزية بالمؤسسات الصحية المعنية، مع ضمان التنسيق والمتابعة المستمرة، بما يكفل التكفل الأمثل والفوري بالمصابين والجرحى، دون تسجيل أي نقص من شأنه أن يؤثر على جودة واستمرارية التكفل الصحي”.
كما أشارت الوزارة في ذات السياق، إلى توفر كميات كافية من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، حيث أشارت إلى أن آليات المتابعة والتموين “تم تفعيلها منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرائق، بما يسمح بالاستجابة الفورية لأي احتياج إضافي، وذلك في إطار مخطط الطوارئ الصحية الذي أعدته الوزارة، وانسجاما مع سياستها الاستباقية، الرامية إلى ضمان الجاهزية والتعامل الفعال والسريع مع مثل هذه الحالات و الظروف الاستثنائية”.
وذكرت في ذات الخصوص، بأن الصيدلية المركزية للمستشفيات “تضمن تموين المؤسسات الصحية عبر مختلف ولايات الوطن بالمنتجات الصيدلانية والمستلزمات الطبية، بصفة منتظمة ودورية وعلى مدار السنة، وفقا للاحتياجات المعبر عنها، مع اتخاذ تدابير خاصة وتعزيز عمليات التموين خلال الموسم الصيفي، تحسبا لأي ظرف استثنائي أو ارتفاع محتمل في الاحتياجات”.
* ع. م