اعتبر تأميم المحروقات محطة مفصلية في تثبيت الاستقلال الوطني.. بوغالي:
إرادة صادقة لرئيس الجمهورية لمواصلة تثمين ثروات الأمة
- 116
زين الدين. ز
أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، أمس، أن انعقاد جلسة مناقشة مشروع قانون الأحزاب السياسية، يأتي في سياق وطني مفعم بالأحداث التاريخية العظيمة، مشيرا إلى أن ذكرى يوم الشهيد الموافقة لـ18 فيفري تمثل ملحمة وطنية خالدة صنعت المجد بدماء الشهداء الزكية، فيما اعتبر ذكرى تأميم المحروقات محطة مفصلية في تثبيت الاستقلال الوطني، مثمنا الإرادة السياسية الصادقة لرئيس الجمهورية لمواصلة تثمين ثروات الأمة وتعزيز البنى التحتية للاقتصاد الوطني.
أكد بوغالي في كلمته عند افتتاح أشغال الجلسة أن "الشهيد في الوجدان الجزائري يمثل عنوان أمة أبت الخضوع وارتضت التضحية في سبيل الحرية واستعادة السيادة، مضيفا بأن دماء الشهداء كانت أيضا بذرة لميلاد دولة عصرية تستمد شرعيتها من تضحيات أبنائها وتجسد قيم نوفمبر الخالدة".
ونوه بقرار تأميم المحروقات، في 24 فيفري 1971، موضحا أنه كان تتويجا لمسار ترسيخ التحرر الاقتصادي، حيث أعاد للشعب الجزائري حقه في ثرواته الطبيعية وكرس مبدأ السيادة الوطنية الكاملة، مبرزا أن تأميم المحروقات شكل محطة مفصلية في مسار تثبيت الاستقلال، بعدما تحولت ثروات الجزائر إلى أدوات للتنمية والبناء ودعائم للنهضة الوطنية، وأسهمت في تمويل مشاريع كبرى في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والصناعة.
وربط بوغالي هذا القرار التاريخي بالإرادة السياسية الصادقة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي تجلت من خلال مواصلة مسيرة تثمين ثروات الأمة وتعزيز البنى التحتية للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن وضع مقطع السكة الحديدية الرابط بين غار جبيلات – تندوف – بشار حيز الخدمة، والشروع في استغلال منجم غار جبيلات، إضافة إلى المشاريع الطموحة لمناجم بلاد الحدبة ووادي أميزور، تجسد رؤية استراتيجية ترمي إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز التنمية المحلية، وأردف منوها بالجهود التي بذلتها المؤسسات والإطارات والعمال الذين رفعوا التحدي وجسدوا هذه المشاريع الحيوية في آجال قياسية خدمة للوطن.