إشادة باهتمام رئيس الجمهورية شخصيا بانشغالات مهنيي النقل.. نقابات:

إرادة سياسية صادقة للدولة لحوار مسؤول

إرادة سياسية صادقة للدولة لحوار مسؤول
  • 112
ق. س ق. س

أشاد ممثلو نقابات قطاع النقل، عقب استقبالهم أمس من طرف الوزير الأول، سيفي غريب، بالاهتمام المباشر الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لانشغالات مهنيي قطاع النقل والقطاعات الحيوية الأخرى، بالنظر لمكانتها الاستراتيجية في المنظومة الوطنية ودورها المحوري في تعزيز الأمن الاقتصادي.

ونوّه ممثلو هذه النقابات بالتجاوب الإيجابي للسلطات العليا للبلاد مع انشغالات المهنيين، مؤكدين انخراطهم في المساعي الرامية للارتقاء بمستوى الخدمة العمومية، اعتبر الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، في بيان له، أن هذا اللقاء "يعكس الإرادة السياسية الصادقة للدولة في ترسيخ الحوار المسؤول وتعزيز الثقة بين مؤسسات الجمهورية وممثلي الشركاء الاجتماعيين".

وأضاف أن اللقاء الذي شاركت فيه نقابات قطاع النقل المنضوية تحت لواء الاتحاد، بحضور أمينه العام، عصام بدريسي، شكل "محطة سياسية ومؤسساتية بالغة الدلالة، حيث أكد الوزير الأول من خلاله انطلاق ورشات عمل حقيقية ومشتركة، مؤطرة برزنامة زمنية واضحة تهدف إلى معالجة الانشغالات المهنية بما يكرس استقرار السوق الوطنية ويعزز التوازنات الاقتصادية والاجتماعية".

وفي سياق متصل، ثمّن الاتحاد المقاربة الاستباقية التي تعتمدها الحكومة في التحضير لشهر رمضان الكريم من خلال "تأمين وفرة المواد واسعة الاستهلاك وضبط آليات التموين والعمل على حماية القدرة الشرائية للمواطن"، مؤكدا "انخراط التجار والحرفيين، ومعهم مهنيو قطاع النقل، في إنجاح هذه الجهود الوطنية، بروح المسؤولية والالتزام".

كما جدّد الاتحاد "التزامه بمواصلة ورشات العمل المفتوحة الرامية إلى ترسيخ أخلاقيات الممارسات التجارية وتعزيز ثقافة النزاهة والشفافية ونشر الوعي المهني بما يضمن توازنا عادلا بين متطلبات السوق وحقوق المستهلك ويسهم في بناء مناخ اقتصادي سليم ومستقر".

ولفت الاتحاد إلى تأكيد الوزير الأول بأن القطاعات المعنية "مقبلة على إصلاحات نوعية من شأنها تحسين مناخ ممارسة النشاط الاقتصادي والارتقاء بأداء المهنيين وجودة الخدمة العمومية وإلى تنويهه بوعي التجار والحرفيين وناشطي قطاع النقل ودورهم الوطني في الحفاظ على استمرارية التموين وضمان السلم الاجتماعي".

وعليه، "يؤكد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، ومعه نقابات قطاع النقل المنضوية تحت لوائه، وباقي النقابات الشريكة، استعداده الكامل والدائم للانخراط الإيجابي والمسؤول في كل مسعى إصلاحي جاد، قائم على الحوار والتكامل والتشاركية، بما يخدم مصلحة المهنيين ويعزز الثقة المتبادلة ويحافظ على استقرار السوق والقدرة الشرائية للمواطن، خاصة في المحطات الحساسة وعلى رأسها شهر رمضان الكريم".

من جهتها، ثمّنت المنظمة الوطنية للناقلين الجزائريين مخرجات الاجتماع الهام مع الوزير الأول، والذي تم خلاله التطرق إلى مجمل انشغالات الناقلين "بكل شفافية ومسؤولية".

وأكدت المنظمة أن الوزير الأول أبدى "تجاوبا إيجابيا" في هذا اللقاء، حيث "تم الاستماع إلى انشغالات الناقلين الخواص بمختلف أنماطهم، أخذا بعين الاعتبار الصعوبات المهنية والاقتصادية التي يواجهونها، وهذا في مناخ طبعته روح الحوار الجاد والبناء".

ولفت بيان المنظمة إلى التأكيد خلال اللقاء على "ضرورة فتح ورشات عمل مشتركة تضم مختلف الوزارات المعنية بالقطاع قصد دراسة الانشغالات المطروحة ومعالجتها وفق الأولويات وبما يضمن الارتقاء بالخدمة المقدمة للمواطن وتحسين ظروف الناقل".

بدورها، ثمّنت النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، هذا اللقاء الذي يندرج في إطار "ترسيخ جسور الثقة بين مؤسسات الدولة ومهنيي القطاع، لا سيما سائقي سيارات الأجرة"، معبرة عن "استعدادها الدائم للانخراط في كل مسعى إصلاحي جاد، يخدم مصلحة المهنيين ويحافظ على استقرار القطاع".