دعا إلى توسيع استغلالها في السقي الفلاحي.. دربال:

إدراج تقنيات المعالجة الثلاثية في مشاريع محطات التصفية

إدراج تقنيات المعالجة الثلاثية في مشاريع محطات التصفية
وزير الري طه دربال
  • 167
نورالدين العابد - و. أ نورالدين العابد - و. أ

شدّد وزير الري طه دربال، من باتنة، على ضرورة إدراج التقنيات الحديثة خاصة منها المعالجة الثلاثية للمياه في كل المشاريع المتعلقة بإنجاز محطات تصفية المياه المستعملة.

أوضح الوزير خلال تلقيه رفقة رئيس الجهاز التنفيذي المحلي، رياض بن أحمد، ببلدية الشمرة، لشروح حول وضعية قطاعه بالولاية بأن “العملية تندرج في إطار تثمين وإعادة استعمال هذه المياه المصفاة، حيث تسمح تقنية المعالجة الثلاثية بتوسيع السقي الفلاحي بهذا النوع من المياه لتشمل كل المحاصيل بما في ذلك الخضروات بدل اقتصارها على الحبوب والأشجار المثمرة فقط".

وأكد على "وجوب تثمين وإعادة استغلال المياه المستعملة المصفاة لاسيما مع وجود ترسانة قانونية تضبط استعمال هذه المياه في الجريدة الرسمية”. وأضاف بأن تعليمات في هذا الشأن سترسل إلى كافة المديرين الولائيين للقطاع عبر الوطن من أجل الالتزام بإدراج التقنيات الحديثة ومنها المعالجة الثلاثية فيما يخص المشاريع المتعلقة بإنجاز محطات التصفية.

ولدى تلقيه شروحات حول مشروع إنجاز قناة تحويل المياه من سد بني هارون بميلة نحو سد كدية المدور بتيمقاد بباتنة عبر محطة الضخ عين كرشة بأم البواقي التي تجري به الأشغال حاليا، أسدى الوزير توجيهات بضرورة احترام آجال تسليم الشطر الثاني من تجديد القناة الأولى في الآجال المحددة.

وعاين دربال مشروع توسعة محطة معالجة المياه على مستوى سد كدية المدور ببلدية تيمقاد، حيث شدد على وجوب المتابعة الدقيقة فيما يخص محطات المعالجة سواء تعلق الأمر بمشاريع التوسعة أو إعادة التهيئة وأيضا الحرص على معايير الجودة في الإنجاز واحترام المعايير التقنية المعمول بها بغية تحقيق الأهداف المرجوة والمتمثلة في حشد المزيد من المياه من أجل تدعيم توزيع هذه المادة الحيوية لصالح السكان. كما تفقد الوزير بمدينة باتنة، أشغال إنجاز محطة ثانية لتصفية المياه المستعملة بقدرة  تعادل 450 ألف نسمة، وهو المشروع الذي  بلغت نسبة تقدم الأشغال به 56% حيث ينتظر استلامه قبل نهاية السنة الجارية 2026. وينتظر أن يعاين الوزير مساء اليوم مشاريع تابعة لقطاعه ببريكة. 

وخلال معاينته، أمس الأحد، لعدة مشاريع بولايتي بسكرة والقنطرة أكد وزير الري، على مواصلة العمل بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطن، مشددا على أن مجهودات الدولة لن تتوقف سواء من خلال تدارك النقائص والاحتياجات بمشاريع تكميلية أو إنجاز مشاريع جديدة على غرار تلك المبرمجة في 2026. وأوضح  الوزير أن استثمارات القطاع ليس لها حدود، حيث يتم دائما البحث عن الحلول أينما وجدت ومهما كلفت، مبرزا ضرورة أن تكون الدراسات ناضجة والحلول مدروسة وفق أسس تقنية وعلمية لتجنب هدر المال العام. 

في ذات السياق، ذكر دربال بأن تجديد شبكة التطهير ببسكرة تطلبت برنامجا خاصا وهو ما يتم إنجازه في الميدان حاليا، حيث تم رصد غلاف مالي مقدر بـ4 ملايير دينار لإنجاز الشطر الأول من البرنامج الذي يسهم في دعم المقومات الفلاحية التي تشتهر بها الولاية.   ووفقا للعرض الذي قدمه والي بسكرة أمام الوفد الوزاري، فقد تم خلال السنوات الثلاث الأخيرة تعزيز شبكة مياه الشرب بالولاية بـ23 كلم جديدة، بغلاف مالي تجاوز 97 مليار سنيتم، مع تهيئة 29 كلم  من شبكة الصرف الصحي بغلاف مالي مقدر بـ495 مليار سنتيم.