أعلن عن تطوير تخصصات أخرى للارتقاء بجودة الخدمات الصحية.. آيت مسعودان:
إدراج تخصص جديد في طب الحساسية الموسم المقبل
- 129
ك. ت
أكد وزير الصحة، محمد الصديق أيت مسعودان، أن الوزارة عملت على استحداث شهادة دراسات متخصصة في علاج الحساسية لتدعيم كفاءات مهنيي الصحة، وتوفير تكوين متخصص يواكب أحدث التطورات العلمية في هذا المجال، كاشفا عن اعتزام القطاع بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تسجيل تخصص جديد في طب الحساسية خلال الموسم الجامعي المقبل.
أوضح الوزير خلال إشرافه أول أمس، على افتتاح أشغال المؤتمر الأوروبي- الإفريقي 17 للحساسية والمناعة العيادية، أن وزارته وبالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تسعى إلى تطوير تخصصات طبية تشهد نموا متسارعا، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية، مشيرا إلى أنه يتم العمل على تعزيز مخابر البحث في مجال الحساسية على مستوى المؤسسات الاستشفائية الجامعية وأقطاب الامتياز، بما يدعم البحث العلمي والابتكار ويساهم في تحسين التشخيص والعلاج.
وبعد أن أشار إلى أن أمراض الحساسية والاضطرابات المناعية أصبحت تمثل تحديا متزايدا للصحة العمومية، دعا الوزير المشاركين في المؤتمر إلى ترسيخ شراكات علمية مستدامة بين المؤسسات تقوم على تكوين أخصائي الحساسية و المناعة في إفريقيا. ودعا إلى تعزيز الشراكات العلمية بين إفريقيا وأوروبا وتكثيف برامج التكوين والبحث المشترك وتبادل الخبرات، بما يسمح بتحسين الوقاية والتشخيص والعلاج وضمان وصول المرضى إلى العلاجات المبتكرة.
بدوره، عبر رئيس الجمعية الجزائرية للحساسية والمناعة السريرية ورئيس الأكاديمية الإفريقية لطب الحساسية والمناعة السريرية، البروفيسور حبيب دواقي، عن امتنانه لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون لما قدمه للمنظومة الصحية بالجزائر مثمنا حرصه الدؤوب على ترقية البحث العلمي، وتحسين التكفل بالأمراض المزمنة، وفي مقدمتها أمراض الحساسية والمناعة العيادية.
كما أشاد بدعم الرئيس ورعايته لمثل هذه المحافل العلمية الكبرى والذي يعكس الإرادة الاستراتيجية للدولة في تطوير طب قائم على الدليل العلمي وتسهيل الولوج العادل للابتكارات العلاجية والبيولوجية، فيما قال رئيس المنظمة العالمية للحساسية، البروفيسور ماريو مورايس ألميدا، أن التحدي الرئيسي لعلم الحساسية العالمي، لم يعد يقتصر على إنتاج معارف جديدة، بل يكمن في ضمان أن يستفيد من هذه التطورات العلمية، وبشكل فعلي، جميع الأشخاص الذين يعانون من أمراض الحساسية. وتم في ختام اللقاء تكريم رئيس الجمهورية، نظير الجهود التي بذلها من أجل ترقية المنظومة الصحية و تطوير البحث العلمي في الجزائر. كما تم تكريم وزير الصحة، وثلة من الفاعلين على المستوى الوطني والإفريقي و الأوروبي.