ضمن 3 ملفات هامة تناولها اجتماع الحكومة بالدراسة
إجراءات خاصة للتكفّل بالأطفال المسعفين فوق سن 18
- 241
ق .س
❊استكمال النصوص التطبيقية لقانون السمعي – البصري
❊إطار تنظيمي متكامل لنشاط الإنتاج وتصوير الأعمال السمعية البصرية
❊الحلول الرقمية ضمن مسار إيداع ومعالجة طلبات الإنتاج السمعي البصري
❊عرض المخطط الوطني للتكيف مع المناخ ومواجهة التحديات البيئية
خصّص اجتماع الحكومة الذي ترأسه، أمس، الوزير الأول السيد سيفي غريب، لمواصلة دراسة مشروع المرسوم التنفيذي المتضمن شروط وكيفيات ممارسة الإنتاج السمعي - البصري والاستماع إلى عرضين يتعلقان ببرامج التكفل بالطفولة المسعفة وبالمخطط الوطني للتكيف مع المناخ.
أوضح بيان لمصالح الوزارة الأولى، فقد استهلت الحكومة اجتماعها، بمواصلة دراسة مشروع المرسوم التنفيذي المتضمن شروط وكيفيات ممارسة الإنتاج السمعي - البصري وتصوير الأعمال السمعية البصرية، الذي يندرج في إطار استكمال إصدار النصوص التطبيقية الخاصة بأحكام القانون المتعلق بالنشاط السمعي البصري. ومن شأن هذا النص، حسب البيان، أن يسمح بوضع إطار تنظيمي متكامل لممارسة نشاط الإنتاج السمعي البصري وتصوير الأعمال السمعية البصرية، فضلا عن إتاحة إدماج الحلول والوسائل الرقمية ضمن مسار إيداع ومعالجة الطلبات ذات الصلة.
من جهة أخرى، استمعت الحكومة إلى عرض يتعلق بالآليات والبرامج المقترحة من أجل تكفل مسؤول ومستدام بالأطفال المسعفين الذين يتجاوز عمرهم 18 سنة، حيث يتعلق الأمر بفئة من الأشخاص تعكف السلطات العمومية على وضع إطار خاص للتكفل بهم ومرافقتهم نحو تحقيق الاستقلالية والاندماج المهني والاجتماعي المستدام دون عوائق.
كما استمعت الحكومة في الختام إلى عرض حول المخطط الوطني للتكيف مع المناخ، الذي يشكل أداة استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرة الجزائر على مواجهة آثار تغير المناخ والتحديات البيئية. ويحدّد المخطط، الآثار المترتبة على الموارد المائية والفلاحة والصحة والنظم البيئية، كما يوفر أدوات عملية مثل رسم خرائط المخاطر وخطط التكيف المحلية.