أكد إجراء التحقيقات الضرورية لكشف ملابسات الحرائق.. رئيس الجمهورية:

أيادي الإجرام غير مستبعدة

أيادي الإجرام غير مستبعدة
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • 318
م . ب م . ب

❊نتحرّى حول من تسبّب في الحرائق ولن أستعمل كلمات قوية على غرار “المؤامرة”

❊الهبّة التضامنية لشعبنا تجعلنا نشعر بالفخر للانتماء للجزائر أحب من أحب وكره من كره

❊من كانوا يظنّون شيئا آخر بخصوص الشعب الجزائري مخطئون

❊عندما تحلّ علينا مثل هذه المصائب نتصدّى لها بإمكانيات الدولة والشّعب

❊الجيش الوطني الشعبي واقف في كل المحن 

❊جهاز الحماية المدنية يُضرب به المثل في العالم وسنتخذ عدة قرارات لدعمه 

❊الرياح صعّبت مهمة إطفاء الحرائق ولم تكن هناك أي وسيلة لوقفها 

❊التكفّل بكل الحالات الموجودة بمستشفى زرالدة حتى المستعصية منها

❊الطواقم الطبية تبذل كل ما بوسعها للتكفّل الأمثل بالمصابين

❊إشادة باحترافية وكفاءة الأطقم الطبية للمؤسسة الاستشفائية المتخصصة

❊عقد اجتماع اليوم لاتخاذ إجراءات تمكننا من تفادي مثل هذه الكوارث

أشاد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، بالهبّة التضامنية الشعبية والوقوف الشعبي الواسع بجانب المتضررين من الحرائق الأخيرة التي مست عدة ولايات بشرق ووسط البلاد، فيما أبرز  بأنه من غير المستبعد وجود أياد إجرامية وراء اندلاع هذه الحرائق البلاد، مؤكدا أنه سيتم إجراء التحقيقات والتحريات الضرورية بهذا الخصوص.

قال رئيس الجمهورية، في تصريح أدلى به عقب تفقده بمستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” لزرالدة بالجزائر العاصمة، حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة، “عزاؤنا كان في الهبّة التضامنية للشعب الجزائري والتي تجعلنا نشعر بالفخر للانتماء للجزائر، أحب من أحب وكره من كره”، مضيفا بالقول “من كانوا يظنّون شيئا آخر بخصوص الشعب الجزائري فهم مخطئون، والتحاليل التي يقومون بها منذ زمن حول الجزائر خاطئة أيضا”.

كما توقف رئيس الجمهورية، عند الإمكانيات التي تم تجنيدها لمكافحة هذه الحرائق والتكفّل بالمتضررين، حيث قال بهذا الخصوص “عندما تحلّ علينا مثل هذه المصائب، فإننا نتصدّى لها بإمكانيات الدولة والشّعب، كما أن الجيش الوطني الشعبي واقف في كل المحن وكذا جهاز الحماية المدنية الذي سنتخذ بشأنه عدة قرارات، من أجل دعم هذا السلك الذي يُضرب به المثل في العالم”.

في ذات السياق، عرّج رئيس الجمهورية، على الأسباب التي تقف وراء نشوب هذه الحرائق، قائلا "هي شيء مؤلم فعلا، ونحن نؤمن بقضاء الله وقدره الذي لا مرد له، لكن هناك أياد إجرامية وسنتحرى حول من تسبب في ذلك"، مضيفا في ذات الصدد "لن أستعمل كلمات قوية على غرار المؤامرة". وحول الظروف التي جرت فيها عمليات إخماد هذه الحرائق ذكر رئيس الجمهورية، بأن "الرياح كانت قوية جدا ما ساعد في انتشار النّيران، وتقنيا لم تكن هناك أي وسيلة لا جوية ولا أرضية لوقف هذه الحرائق".

وتوقف رئيس الجمهورية، أيضا عند التكفّل الطبي الذي يحظى به المصابون في هذه الحرائق، حيث أبرز المستوى العالي لأطباء مستشفى الحروق الكبرى، مشيرا إلى أنه و"قبل اليوم، كنا نرسل الحالات المستعصية إلى الخارج للعلاج ونحن الآن بإمكاننا القيام بذلك". كما أشار إلى أن إنجاز مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة جاء بعد وقوع الحرائق الإجرامية التي حدثت سنة 2021، والتي كانت بمثابة "درس لنا"، يقول رئيس الجمهورية.

وجدد رئيس الجمهورية، شكره للأطقم الطبية بهذه المؤسسة الاستشفائية وبالولايات المتضررة، بالإضافة إلى رجال الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والدرك والأمن الوطنيين الذين "ساهموا في تقليص حجم الكارثة” وكذا كل من ساهم في إجلاء المصابين، معتبرا هذا التجند الشامل “درسا لكل من ينتقد الجزائر". وأعلن السيّد الرئيس، عقد اجتماع اليوم الأحد، يحضره كل المسؤولين المعنيين بصفة أو بأخرى بمكافحة هذه الحرائق، حيث "سيتم اتخاذ إجراءات تمكننا من تفادي مثل هذه الكوارث".