إدماج نماذج إضافية للعلامة في الصناعة الجزائرية
"أوبل" تختار الجزائر لإنتاج سياراتها خارج أوروبا
- 347
زولا سومر
قررت العلامة الألمانية للسيارات "أوبل" اختيار الجزائر لاحتضان موقع إنتاج جديد للعلامة خارج القارة الأوروبية، مؤكدة أن المصنع سيكون موجها أساسا لتلبية حاجيات السوق الجزائرية، مع تكامله مع شبكة مصانع "أوبل" القائمة في أوروبا، في إطار رؤية صناعية تعتمد على الإنتاج المحلي، والإدماج الصناعي والاستثمار الطويل المدى.
أكد الرئيس التنفيذي لـ"أوبل" فلوريان هوتل، أمس، في منشور رسمي على حسابه في شبكة "لينكد إن"، أن العلامة الألمانية قررت اختيار الجزائر لاحتضان موقع إنتاج جديد خارج القارة الأوروبية، في خطوة وصفها بالمفصلية ضمن استراتيجية "أوبل" التوسعية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأوضح أن القرار يمثل توسعا مهما للحضور الدولي لـ"أوبل"، ويعكس التزاما طويل المدى بالنمو المستدام والإقليمي، مشيرا إلى أن الجزائر كانت محل تركيز خاص للعلامة خلال العامين الماضيين، حيث شهدت الشراكات المحلية تطوّرا تدريجيا ومتينا، ما مهد لاتخاذ قرار إنشاء وحدة إنتاج مخصصة.
في السياق، كشف الرئيس التنفيذي لـ"أوبل" أنه حظي مؤخرا باستقبال رسمي خلال جلسة عمل في الجزائر، جمعته بالمدير التنفيذي للعمليات لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وعضو اللجنة التنفيذية لمجموعة "ستيلانتيس" سمير شرفان، حيث تم التطرق إلى تطوير الموقع الصناعي الجديد، إلى جانب إدماج نماذج إضافية من سيارات "أوبل" ضمن المنظومة الصناعية الجزائرية.
وأشار هوتل إلى أن القرار لا يحمل بعدا صناعيا فقط، بل يعد محطة هامة لـ"أوبل" وللجزائر ولمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مؤكدا أن الإنتاج المحلي والإدماج الصناعي والاستثمار طويل المدى تعد ركائز أساسية لتحقيق نمو مستدام يخدم الزبائن، والشركاء، والصناعة المحلية على حد سواء.
من جهته أكد المدير التنفيذي للعمليات لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وعضو اللجنة التنفيذية لمجموعة "ستيلانتيس" سمير شرفان، أن هذا المشروع سوف يكمل شبكة "أوبل" الصناعية القائمة في أوروبا، مما سيمكن العلامة من تلبية احتياجات الزبائن في الجزائر بشكل أفضل، وخدمة أسواق منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا على نطاق أوسع.
كما شدد على التزام "أوبل" بتقديم جودة الهندسة الألمانية المعروفة، "ولكن هذه المرة مصنوعة بفخر في الجزائر"، مع مواصلة توسيع المنظومة الصناعية والشراكات المحيطة بهذا المشروع، بهدف خلق قيمة دائمة للسوق الجزائرية وللمنطقة ككل.