حصة الجزائر تبقى مستقرة عند 1,007 مليون برميل يوميا
"أوبك+" تحتفظ بنفس مستويات الإنتاج في نوفمبر
- 139
ح. ح
اتفقت دول مجموعة "أوبك+" السبع، خلال الاجتماع الشهري الذي عقدته، أمس، بمشاركة وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، على إبقاء مستويات الإنتاج لشهر نوفمبر المقبل دون تغيير، وبذلك تحافظ الجزائر على حصتها البالغة 1,007 مليون برميل يوميا.
شارك وزير الدولة في الاجتماع التنسيقي للدول السبع في "أوبك+"، التي قامت بتعديلات طوعية لإنتاجها، والذي ضمّ إلى جانب الجزائر، الوزراء المكلفين بالنفط لكل من المملكة العربية السعودية، والعراق، وكازاخستان، والكويت، وسلطنة عمان وروسيا. وحسب بيان لوزارة المحروقات، فقد اتفق الوزراء في ختام المباحثات، على تمديد مستويات الإنتاج الإجمالية للدول السبع لشهر نوفمبر المقبل دون تعديل، وذلك على ضوء التطوّرات الأخيرة لسوق النفط العالمية، التي مازالت تميزها نفس الأوضاع.
كما شارك وزير الدولة، وزير المحروقات، وفقا للبيان، في أعمال الاجتماع 68 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة، الذي ضمّ ممثلي كل من الجزائر، والمملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت، ونيجيريا، وفنزويلا، وكازاخستان وروسيا. وتركزت أعمال اللجنة على تقييم مستوى امتثال الدول المشاركة في تحالف "أوبك+" بالتزاماتها المتعلقة بالتعديلات الطوعية للإنتاج خلال شهري جويلية وأوت المنصرمين.
وبناء على هذا التقييم، سجلت اللجنة الجهود المبذولة من طرف الدول المشاركة لضمان تنفيذ التزاماتها، مجدّدة التأكيد على أن الالتزام الصارم والمستدام بالقرارات الجماعية، يشكل عنصرا أساسيا للتعاون بين الدول المشاركة، ويسهم بشكل مباشر في دعم استقرار سوق النفط العالمية وتوازنها.