أكد دخول المشروع مرحلة الإنجاز.. عرقاب:

أنبوب الغاز العابر للصحراء ممر إفريقي محوري

أنبوب الغاز العابر للصحراء ممر إفريقي محوري
وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب
  • 327
ح. ح ح. ح

أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب أمس بالرياض، الأهمية الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، كممر طاقوي إفريقي محوري لتعزيز أمن الطاقة والتكامل الإقليمي، مبرزا انتقاله الفعلي من مرحلة الدراسات إلى مرحلة الإنجاز، عقب اعتماد دراسة الجدوى المحدثة شهر جوان 2026 والانطلاق الرسمي لأشغال جزئه الجزائري في 4 جوان 2026.

شدّد وزير الدولة في كلمته خلال أشغال جلسة حوارية وزارية في افتتاح المؤتمر الدولي 25 للطاقة، الذي تحتضنه المملكة العربية السعودية، على أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، "سيسهم في تثمين الموارد الغازية النيجيرية وربطها عبر النيجر بمنظومة الغاز الجزائرية لنقلها إلى الأسواق الدولية والأوروبية، فضلا عن دوره في تحفيز التنمية الاقتصادية وتطوير البنية التحتية في القارة الإفريقية".

جاء ذلك، وفقا لما أورده بيان للوزارة، في سياق حديث وزير الدولة عن المجهودات التي تبذلها الدولة الجزائرية لتوفير البنى التحتية الطاقوية، اقتناعا منها بضرورة الاستمرار في الاستثمار بهذه القطاع الاستراتيجي، لاسيما وأن كل البيانات تشير إلى  أن الطلب العالمي على النفط والغاز سيواصل نموه خلال العقود المقبلة، مدفوعا بالنمو الديموغرافي والتنمية الاقتصادية والتوسع الحضري والتصنيع خاصة في الاقتصادات الناشئة.

ولفت إلى أن المكانة المحورية المستمرة للغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء والصناعة ودعم مرونة الأنظمة الطاقوية إلى جانب الطاقات المتجددة، وزيادة حصة الغاز المسال من التجارة العالمية للغاز إلى 65%"، يحتم مواصلة الاستثمار في تطوير الموارد الغازية والبنى التحتية وقدرات التصدير عبر الأنابيب والشحنات المسالة. لذا شدّد عرقاب، على أن التحدي الأساسي الذي تواجهه أسواق الطاقة اليوم، يتمثل في توفير الاستثمارات الضرورية لتحويل الموارد إلى قدرات فعلية للإنتاج والنقل والتحويل والتصدير، محذرا من أن نقص الاستثمار يهدد بإحداث ضغوط واختلالات بين العرض والطلب وتقلبات حادة في الأسواق.

وأكد وزير الدولة على أن الاستثمار يجب أن يمتد ليشمل كامل البنية التحتية من خطوط أنابيب ومنشآت تسييل وموانئ وتخزين وتكرير وشبكات طاقة، ما يتطلب رؤية واضحة ومستقرة لتأمين الإمدادات المستقبلية وإطلاق الاستثمارات في وقتها المناسب. وهو ما تقوم به الجزائر، حسبه، من خلال مواصلة جهودها لتطوير مواردها من المحروقات وتعزيز بنيتها التحتية واستقطاب الاستثمارات الدولية في الاستكشاف والإنتاج، مستدلا بما تمثله دورة العروض "آلجيريا راوند بيد 2026" لتحقيق هذا الهدف عبر طرح 7 محيطات للاستثمار وتوفير المعطيات التقنية بشفافية عبر غرف البيانات الافتراضية، تمهيدا لتقييم العروض وتوقيع العقود قبل مارس 2027 .

واسترسل قائلا بأن رؤية الجزائر "لا تقتصر على جذب رؤوس الأموال فحسب، بل تسعى لنقل التكنولوجيا وبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مدعومة بإطار قانوني وتنظيمي وجبائي مستقر جاذب للاستثمار كرّسه قانون المحروقات لسنة 2019"، مبرزا أهمية تعزيز مرونة الأسواق وأمن الإمدادات في مواجهة المخاطر الجيوسياسية واضطرابات سلاسل التوريد وأهمية دور التعاون بين الدول المنتجة ومنظمة "أوبك+".


الجزائر نائب رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء

انتخبت الجزائر، أمس، لمنصب نائب رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء، خلال أشغال الاجتماع 16 للمجلس المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض، بمشاركة وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، في خطوة تعزز مشاركة الجزائر في آليات التنسيق والتعاون العربي في قطاع الكهرباء، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

وشهد الاجتماع الذي خصّص لبحث عدد من القضايا المتعلقة بتطوير العمل العربي المشترك في مجالات الكهرباء والطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذه المجالات، تسليم رئاسة المجلس من المملكة الأردنية إلى المملكة العربية السعودية، إلى جانب تجديد تشكيلة المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء.