طلبة جزائريون بتركيا يثمّنون قرار استحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية

آلية جديدة لتعزيز مساهمة الكفاءات في التنمية

آلية جديدة لتعزيز مساهمة الكفاءات في التنمية
  • 216
ك. س/وا ك. س/وا

ثمّن طلبة جزائريون مقيمون بتركيا قرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون باستحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، باعتباره يشكل آلية جديدة لتعزيز مساهمة الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج في جهود التنمية. وأكد هؤلاء الطلبة أن مشاركتهم في الانتخابات التشريعية تأتي تكريسا لهذا التوجه القائم على إشراك الجالية في صناعة مستقبل البلاد.

في هذا الإطار اعتبرت طالبة الصيدلة يسرى بن وهيبة أن استحداث مجلس الجالية العلمية "خطوة مهمة للغاية". مؤكدة أنه سيساهم في تشجيع الشباب الجزائري المقيم بالخارج على تقاسم بحوثه ومشاريعه العلمية مع مؤسسات الدولة والهيئات المعنية بهذا. وأوضحت أن الطلبة الجزائريين بإسطنبول سيستفيدون كثيرا من هذا المجلس، لاسيما وأنه يوجد بها عدد معتبر من الطلبة المنخرطين في مشاريع بحثية دولية وبرامج تعاون بين الجامعات. معربة عن أملها في أن يكون هذا المجلس فرصة للكفاءات الجزائرية بالخارج للانخراط في المجهود الوطني. وأضافت أن المجلس سيفتح آفاقا أوسع لتبادل الخبرات والمعارف وتعزيز الروابط بين الطلبة الجزائريين في الخارج والكفاءات بصفة عامة.

بدوره ثمّن طالب الطب حمزة فارس قرار رئيس الجمهورية باستحداث مجلس الجالية العلمية، إلى جانب رفع تمثيل الجالية بالمجلس الشعبي الوطني، كون هذه الإجراءات- كما قال- ستسمح بتأطير الطلبة والكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج وإيصال أفكارها ومقترحاتها إلى مؤسسات الدولة. وأضاف المتحدث أن مشاركته في الانتخابات هي الأولى من نوعها. معربا عن أمله في أن يعمل ممثل المنطقة الجغرافية الثامنة بالمجلس الشعبي الوطني على إطلاق مبادرات تستجيب لانشغالات أفراد الجالية. ومؤكدا أن التصويت يمثل بالنسبة إليه فرصة للتعبير عن الارتباط بالوطن والمساهمة في التغيير.

من جهتها ترى طالبة الدكتوراه في الفيزياء آلاء أوقرقوز أن المجلس الأعلى للجالية العلمية بالخارج سيكون "فضاء مثاليا" لتأطير الكفاءات الجزائرية وتمكينها من الإسهام بفعالية أكبر في تطوير البلاد، لا سيما من خلال نقل الخبرات والمعارف التي تكتسبها في الجامعات ومراكز البحث بالخارج.

واعتبرت المجلس الأعلى للجالية العلمية بالخارج إطارا مثاليا لاحتواء الكفاءات الجزائرية وتمكينها من الإسهام بفعالية أكبر في تطوير البلاد، لاسيما من خلال نقل الخبرات والمعارف التي تكتسبها في الجامعات ومراكز البحث بالخارج. كما ثمّنت قرار رفع تمثيل الجالية الوطنية بالمجلس الشعبي الوطني بعد إعادة تنظيم الدوائر الانتخابية. مؤكدة أنها منذ إقامتها بإسطنبول تحرص على المشاركة في مختلف الاستحقاقات الانتخابية قبل أن تعرب عن أملها في أن تكون العهدة البرلمانية المقبلة إطارا أمثل لنقل انشغالات أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج.