انخفاض الوفيات الرضع والأمهات ساعة الولادة بالجزائر.. فورار:
99 %من الولادات تتم في وسط طبي مراقب
- 159
ع. م
احتفت وزارة الصحة، أمس، باليوم الوطني لحماية الأمومة والطفولة، المصادف لـ20 أفريل من كل سنة، تحت شعار "صحة الأم والطفل.. أساس مجتمع مزدهر"، وهي مناسبة جدّدت من خلالها التزام الجزائر بحماية هذه الشريحة، كونها أولوية وطنية واستراتيجية.
أوضح مدير الوقاية وترقية الصحة بالوزارة، جمال فورار خلال لقاء منظم بالمناسبة، بجامع الجزائر بالتعاون مع مكتب منظمة "اليونيسف" في الجزائر، أن إحياء اليوم الوطني لحماية الأمومة والطفولة يعكس "التزام القطاع المتجدد لضمان حق كل أم وكل طفل في الصحة والأمن والكرامة"، مؤكدا بأن حماية هذه الشريحة تعد أولوية وطنية واستراتيجية.
وأبرز فورار بأن "معدل وفيات الأطفال الرضع شهد انخفاضا كبيرا، حيث انتقل من 142 وفاة لكل 1000 ولادة في سنة 1970 إلى 19 وفاة في 2024، في حين شهدت حالات وفاة الأمهات ساعة الولادة انخفاضا هي الأخرى". وأكد المتحدث أهمية تعزيز المكتسبات التي حققتها الجزائر على غرار بلوغ نسبة الولادات التي تتم في وسط طبي مراقب 99%، القضاء على كزاز الأمهات والمواليد منذ 2018، وضع هياكل لحماية الأمومة والطفولة، لا سيما الهياكل المرجعية في كل الولايات مع تعميم برامج التلقيح التي ساهمت في تحسين صحة الأطفال.
من جهتها، أبرزت مديرة الوقاية ومكافحة الأمراض المتنقلة بالوزارة، سامية حمادي، الدور الذي تلعبه مراكز صحة الأمومة والطفولة التي ترافق الأمهات طيلة فترة الحمل إلى غاية الولادة، مؤكدة أهمية المواضيع التي تمّ تناولها خلال اللقاء، على غرار "الدفتر الصحي للطفل"، "دور القابلة في متابعة وتوجيه المرأة الحامل"، "الحمل والتلقيح"، "تغذية المرأة الحامل" وأهمية الرضاعة الطبيعية في حياة الطفل".نوّه مسؤول برامج الصحة والتغذية، بمكتب الجزائر لوكالة "يونيسف" طارق حجوج، بالمستوى الذي بلغته الرعاية الصحية للأم والطفل بالجزائر. واعتبره من "أنجح البرامج على المستوى القاري".