النجاح يفتح باب التثبيت والترسيم النهائي

82 ألف أستاذ مدمج يجتازون امتحان التكوين البيداغوجي

82 ألف أستاذ مدمج يجتازون امتحان التكوين البيداغوجي
  • 384
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

❊ 10 مقاييس علمية وبيداغوجية في امتحان نهاية التكوين 

❊ دورة استثنائية شهر سبتمبر المقبل للراسبين

❊ 10 من 20 شرط الحصول على شهادة النجاح

❊ المفتشون يتولون تقييم الكفاءات المهنية خلال التثبيت

أنهى، اليوم، أزيد من 82 ألف أساتذة مدمج في مارس 2025، امتحان التكوين البيداغوجي التحضيري، في محطة تعد حاسمة ضمن مسار تأهيلهم المهني، حيث يمثل النجاح فيه شرطا أساسيا للانتقال إلى امتحان التثبيت ثم الترسيم النهائي في قطاع التربية الوطنية، ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الوزارة ضبط آليات تسيير الموارد البشرية، من خلال اعتماد التوظيف بصيغة التعاقد كحل استثنائي لتغطية المناصب الشاغرة وضمان استمرارية التمدرس.

ويعد هذا الامتحان تتويجا لمسار تكويني استفاد منه الأساتذة منذ إدماجهم في مارس 2025، حيث وزع البرنامج على ثلاث دورات تكوينية كاملة، نظمت الأولى خلال عطلة الشتاء، والثانية خلال عطلة الربيع، فيما خصّصت الدورة الثالثة والأخيرة خلال شهر جويلية الجاري، بما سمح باستكمال الحجم الساعي المقرر وتغطية جميع المضامين العلمية والبيداغوجية.

ويجتاز المتكوّنون امتحاناتهم في 10 مقاييس أساسية تشمل تعليمية مادة التخصص وطرق التدريس، والتقييم والمعالجة البيداغوجية، وعلوم التربية وعلم النفس، والإعلام الآلي وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، والتشريع المدرسي، والنظام التربوي الجزائري والمناهج التعليمية، وأخلاقيات وآداب المهنة، وتقنيات تسيير القسم، والوساطة المدرسية، وهندسة التكوين والبيداغوجيا، في تجسيد لتوجه الوزارة نحو إعداد أستاذ يمتلك الكفاءة العلمية والبيداغوجية والرقمية والتشريعية. وتعتمد عملية تقييم المتكوّنين على منظومة متعددة المعايير، ترتكز على نقطة التقويم المستمر، ونقطة تقرير أو مذكرة نهاية التربص، إضافة إلى علامة الامتحان النهائي في كل مقياس، مع احتساب معاملات كل عنصر، بما يضمن موضوعية التقييم وعدالة النتائج.

ويعتبر ناجحا في التكوين كل أستاذ يتحصل على معدل عام يساوي أو يفوق 10 من 20 بعد المداولات الرسمية التي تجرى على مستوى مراكز التكوين والمعاهد الوطنية لتكوين موظفي قطاع التربية الوطنية، حيث تمنح له شهادة نجاح في التكوين البيداغوجي التحضيري، وهي الوثيقة التي تخوّل له اجتياز امتحان التثبيت، باعتباره المرحلة الأخيرة قبل اكتساب صفة الموظف المرسم.

ويخضع امتحان التثبيت إلى متابعة وتقييم من طرف مفتشي المواد بمختلف الأطوار التعليمية، قصد التأكد من تمكن الأستاذ من الكفاءات المهنية والبيداغوجية اللازمة لممارسة مهامه، ليصدر بعد النجاح فيه قرار الترسيم في المادة والرتبة، وينتقل الأستاذ من مرحلة التربص إلى الاستقرار المهني. أما الأساتذة الذين لم يتحصلوا على المعدل المطلوب، أو الذين تغيبوا عن التكوين أو لم يستوفوا الحجم الساعي الإجباري، فيؤجلون إلى الدورة الاستثنائية المرتقبة خلال شهر سبتمبر المقبل أو إلى الدورة اللاحقة، بما يمنحهم فرصة أخرى لاستكمال هذا المسار وتحقيق شروط النجاح.