مع تدعيم موارده سنويا بـ40 مليار دينار...آيت مسعودان:

73 مليار دينار لصندوق مكافحة السرطان

73 مليار دينار لصندوق مكافحة السرطان
وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان
  • 97
ك. ت ك. ت

أبرز وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، أول أمس، مساعي الدولة لتحسين جودة التكفّل بالمصابين بمرض السرطان، لا سيما من خلال زيادة عدد مصالح العلاج وإدماج التقنيات المبتكرة، بالموازاة مع تكثيف الحملات الوقائية والتوعوية، مشيرا إلى تخصيص 73 مليار دينار لصندوق مكافحة السرطان.

أكد آيت مسعودان، في كلمة قرأها نيابة عنه الأمين العام للوزارة، محمد طالحي، خلال مراسم إطلاق الحملة الوطنية لتكثيف الكشف المبكر عن سرطان الثدي في الجزائر العاصمة، التزام الدولة بمواصلة تعبئة الوسائل البشرية والمادية والمالية اللازمة لتحسين جودة التكفّل وتقريب الخدمات الصحية من المواطنات وضمان استمراريتها، مشيرا إلى أن شهر "أكتوبر الوردي" الذي تحييه الوزارة هذه السنة تحت شعار "كلنا متحدون ضد السرطان"، يشكل محطة وطنية متجددة لتأكيد التزام الدولة بمكافحة السرطان لا سيما سرطان الثدي، من خلال الوقاية والكشف المبكر والتشخيص والتكفّل النّوعي والمرافقة المستمرة للمريضات عبر مختلف مراحل مسارهنّ العلاجي.

ويسجل قطاع الصحة ـ حسب الوزير ـ 14074 حالة جديدة لسرطان الثدي سنويا، حيث يمثل المرض 45 بالمائة من حالات السرطان لدى فئة النساء، فيما بلغ متوسط سن الإصابة 47 سنة. ولدى تطرقه إلى القدرات الوطنية في مجال التكفّل ذكر الوزير، بأن الجزائر تتوفر على 15 مركزا لمكافحة السرطان و24 مصلحة للعلاج بالأشعة و61 مسرعا خطيا، فيما يرتقب فتح العديد من المصالح الجديدة للعلاج بالأشعة واقتناء 16 مسرعا خطيا في أفق 2028 ـ وفقا للوزير ـ الذي ذكر بأن الترسانة العلاجية الوطنية شهدت إدماج 52 علاجا مبتكرا، على أن يدخل جهاز التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني بولاية تيزي وزو، حيز الخدمة قبل نهاية السنة.

بالموازاة مع ذلك أكد الوزير، تخصيص 73 مليار دينار لصندوق مكافحة السرطان مع تدعيم موارده سنويا بمبلغ 40 مليار دينار، مبرزا أن هذه التعبئة الوطنية تعكس العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، لصحة المواطن وللتصدي للسرطان باعتباره قضية وطنية تستدعي رؤية شاملة وتنسيقا دائما واستمرارية في الجهود.

واعتبر الوزير، أنه مع تواصل الجهود لتعزيز قدرات التكفّل تظل الوقاية خط الدفاع الأول في مواجهة السرطان، مشيرا إلى أن الوزارة تواصل حملاتها الوقائية والتوعوية من خلال الأسبوع الوطني للوقاية وكذا العيادات المتنقلة. وبالموازاة مع بدء الحملة الوطنية لتكثيف الكشف المبكر عن سرطان الثدي، تم إطلاق أول قافلة متنقلة مزوّدة بأجهزة حديثة للتصوير الشعاعي الرقمي للثدي، وربطها بتقنية الاتصال ذات التدفق العالي بمركز" بيار وماري كوري" بالعاصمة، بما يسمح بالاستفادة من الخبرة الطبية المتخصصة عن بعد. وتجوب القافلة عددا من الولايات وفق برنامج يمتد من أكتوبر الجاري إلى جانفي 2027.