المصنع ينتج مستقبلا ما يقارب 800 طن من المضادات الحيوية.. زيتوني:

18 شهرا للشروع في تسويق منتجات "فينكس بيوتيك"

18 شهرا للشروع في تسويق منتجات "فينكس بيوتيك"
إبراهيم زيتوني، مسؤول مشروع "فينكس بيوتيك" بمجمع صيدال
  • 543
ق. س ق. س

❊ توجيه فائض الإنتاج للتصدير إلى الأسواق الخارجية خاصة الإفريقية

كشف إبراهيم زيتوني، مسؤول مشروع "فينكس بيوتيك" بمجمع صيدال، أمس، بأن المصنع الكائن بولاية المدية سيشرع في تسويق أولى المنتجات الصيدلانية المستخلصة من الكائنات الحية والزراعية والنباتية في غضون 18 شهرا.

قال زيتوني خلال نزوله ضيفا على برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى أن وزارة الصناعة أعدت برنامجا لإعادة بعث هذا المعمل إلى سابق عهده بصفة تدريجية من خلال تحديث وسائل الإنتاج وفي مقدمتها المحركات وأجهزة الكمبيوتر.

وأضاف أن "مشروع "فينكس بيوتيك" موجّه إلى النخيل بالدرجة الأولى ونحن ننظر إليه نظرة بيوتكنولوجيا من خلال  تخمير التمور وغيرها، قصد الحصول على مواد أولية يمكن استخدامها في إقامة صناعة صيدلانية كمرحلة أولى ذات جودة في الأسواق إلى جانب الصناعات الغذائية وكذا التجميلية".

وتابع زيتوني أن "الجزائر تملك إرثا عريقا في هذا المجال وهي اليوم تحوز على 9 مفاعلات حيوية لها قدرة كبيرة على التخمير وتربية الكائنات الحية بسعة 130 كيوب، في حين أن أكبر مخبر أو مفاعل حيوي في أوروبا  لا تتجاوز طاقته 100 كيوب، ما يؤشر على الفرص الكبيرة المتاحة أمام الجزائر لبعث صناعة صيدلانية قوية تعتمد على المواد الأولية المستخلصة من النباتات".

واستطرد مسؤول مشروع "فينكس بيوتيك" بمجمّع "صيدال" قائلا "المصنع لديه قوة هائلة بحيث يستهلك 80 طن من البخار في الساعة، ويمكن للجزائر أن تنتج مستقبلا ما يقارب 800 طن من المضادات الحيوية، إذ استطعنا التحكم في شروط الإنتاج وربحنا معركة التجديد في وقت لا تتجاوز فيه حاجيات البلاد سنويا 200 طن وعندها يمكن توجيه فائض الإنتاج وتصديره إلى الأسواق الخارجية وخاصة الإفريقية".

يحدث هذا، حسب زيتوني، في الوقت الذي يعرف فيه العالم تحوّلا استراتيجيا ويتمثل في التحول من الكيمياء الاصطناعية إلى عالم الأحياء الاصطناعية بما له من انعكاسات كبيرة على العلوم والتكنولوجيات الحديثة وقطاعات اقتصادية عديدة ومنها الصناعات الصيدلانية والزراعة والغذائية وهو ما يتعين علي مجمّع صيدال الشروع في التأقلم مع هذه التحوّلات.