برنامج "ديفيكو 2" الاوروبي للصيد البحري بالجزائر
15 مليون أورو لتجسيد مشاريع الجمعيات
- 489
نسيمة زيداني
نظمت مديرية الصيد البحري لولاية الجزائر، يوما إعلاميا تحسيسيا لفائدة الجمعيات الناشطة بمختلف ولايات الوطن، حيث تم تسخير مبلغ مالي يقدر بـ15 مليون أورو لتجسيد المشاريع المقترحة من طرف الجمعيات في مختلف المجالات، على غرار تربية المائيات والغوص والصيد وحماية المحيط البحري، حسبما أكدته المديرة المسؤولة ربيعة زروقي لـ«المساء".
وأكدت السيدة زروقي أن المبلغ المالي يدخل في إطار برنامج لدعم وتنويع الاقتصاد الوطني المخصص لقطاع الصيد البحري "ديفيكو 2"، حيث يتكفل الاتحاد الأوربي بمساعدة الجمعيات ماديا لتمكينها من تجسيد مختلف المشاريع.
وكان لرؤساء الجمعيات الفرصة لعرض مشاريعهم في اليوم الإعلامي المفتوح ، أول أمس المديرية بعين البنيان. وقدم السيد مخوخ وهو خبير في هذا المجال، أهم محاور البرنامج الاوروبي، حيث أكد أن الاخير يدعمهم ماديا بنسبة 80 بالمائة ويمكن الاستعانة بالسلطات المحلية لتغطية الباقي، ناصحا رؤساء الجمعيات بتبادل الخبرات مع مختلف الجمعيات الناشطة بمختلف الدول العربية والأجنبية.
وسمح اللقاء لبعض المتعاملين بطرح انشغالاتهم فيما يخص مرافقتهم في مجال التكوين والتأطير ومرافقتهم عند انطلاق مشاريعهم، من خلال إيفاد خبراء في المجال لتفادي المشاكل.
وأكد الخبراء، أن هذا التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي سيموّن القطاع في مختلف الولايات بطريقة غير مباشرة، وبإمكان المستثمرين ومستخدميهم الاستفادة من التكوين والتأطير والتجهيزات .
واقتربت "المساء" من بعض الجمعيات لرصد آرائهم في البرنامج، حيث أكد المكلف بالإعلام لجمعية حماية البيئة البحرية "الرايس حميدو" مدياني توفيق، أن جمعيته تعمل على تجسيد مشروع تطهير الساحل الجزائري من النفايات على مستوى الشواطيء، وبأعماق البحار انطلاقا من القالة وصولا إلى عين تيموشنت، حيث ستقوم بحملات تحسيسية على مستوى الشواطيء و بالمدارس.
وأكد أن هذا المشروع محل دراسة عميقة، وتم اقتراحه على وزارة الصيد البحري، التي اعتبرته مشروعا كبيرا ويتطلب دعم ميزانية مالية معتبرة، لذا تم استغلال الفرصة لطرحه على الاتحاد الأوربي الذي ينوي دعم الجمعيات الناشطة.
من جهته، أكد السيد حمداش ممثلا لجمعية "المرجان" بعين البنيان أن مشروع "ديفيكو 2" مهم يساعد على تجسيد المشاريع على أرض الواقع، علما أن جمعيته تسهر على تطهير أعماق البحار من خلال الغوص للحفاظ على الثروة السمكية.
كما تحدث رئيس جمعية الفلاحين وتربية المائيات عبيدة محمد عبد الله من ولاية أدرار، عن فكرة الأحواض المائية بالجنوب، على أمل أن يلقى الدعم لإنجاح المشروع، موضحا أن مشكل العقار يعيق نشاط الجمعية.