عرضها بوعلام بوعلام خلال ندوة ترأسها الوزير الأول:
10 اقتراحات في التعديل التقني الدستوري
- 324
ق. س
❊إثبات المستوى التعليمي للترشّح لمنصب رئيس الجمهورية
❊تحديد الهيئة التي يتم أداء اليمين الدستورية أمامها والجهة التي تتلوه
❊إمكانية تقرير الرئيس الدعوة لتنظيم انتخابات محلية مسبقة
❊"إسقاط" رأي المجلس الأعلى للقضاء في تعيين رؤساء المجالس القضائية ومحافظي الدولة
❊تمديد عهدة رئيس مجلس الأمّة إلى 6 سنوات
❊ضمان المرونة لافتتاح الدورة البرلمانية في سبتمبر واختتامها
❊الاستغناء عن 3 فئات في تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء
❊توسيع المهام الرقابية لسلطة الانتخابات والإدارة للتحضير المادي واللوجستي
❊سد الفراغ الدستوري وتوفير أساس التجديد لـ "السيناتورات" المنتخبين
❊ تحديد آجال مطابقة المؤسسات التي تغيّر نظامها القانوني أو تشكيلاتها
أشرف الوزير الأول السيد سيفي غريب، أمس، بقصر الأمم بنادي الصنوبر في الجزائر العاصمة، على انطلاق أشغال النّدوة الوطنية حول مشروعي التعديل التقني للدستور والقانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، بحضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية السيّد بوعلام بوعلام، وأعضاء من الحكومة ورؤساء الأحزاب السياسية وكذا رئيس السلطة الوطنية المستقلّة للانتخابات بالنّيابة كريم خلفان.
قدم مدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيّد بوعلام بوعلام، خلال النّدوة عرضا يتضمن 10 اقتراحات في التعديل التقني الدستوري من بينها "ضرورة إدراج شرط إثبات مستوى تعليمي للترشّح لمنصب رئيس الجمهورية"، و"ضبط مراسم أداء اليمين الدستورية عبر اقتراح الترتيبات التنظيمية المثلى من خلال تحديد الهيئة التي يتم أداء اليمين أمامها والجهة التي تتلو اليمين الدستورية". كما تضمنت الاقتراحات "إمكانية تقرير الرئيس، الدعوة لتنظيم انتخابات محلية مسبقة" و"حذف شرط استصدار الرأي المطابق للمجلس الأعلى للقضاء، في التعيين في المناصب النّوعية أو في الحركة السنوية لرؤساء المجالس القضائية ومحافظي الدولة، باعتبار رئيس الجمهورية، هو رئيس المجلس الأعلى للقضاء" وكذا "اقتراح تحديد مدة عهدة رئيس مجلس الأمّة بـ6 سنوات بدلا من 3 سنوات للحفاظ على رابط الخبرة وتواصلها وتجنّب القطيعة التي تنجر عن التغيير النّصفي".
وتشمل الاقتراحات كذلك "تحسين الإطار التنظيمي لاجتماع الدورة البرلمانية العادية وضمان مرونة افتتاحها في شهر سبتمبر، على أن تختتم بعد 10 أشهر" مع "اقتراح إعادة تنظيم تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء، واقتراح الاستغناء عن 3 فئات هم الأعضاء الذين يختارهم رئيسا غرفتي البرلمان والتمثيل النّقابي، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وبالمقابل إدراج عضوية النّائب العام للمحكمة العليا". وبخصوص السلطة الوطنية المستقلّة للانتخابات، التي "أسند لها دستور 2020 مهام التحضير والتنظيم وتسيير العملية الانتخابية والإشراف عليها دون تحديد دورها الرقابي".
وقصد سد الفراغ تم اقتراح توسيع مهامها الرقابية وإسناد مهمة التحضير المادي واللوجستي للإدارة، كما يقترح مشروع التعديل التقني للدستور "إدراج حكم انتقالي يستند إليه عند الحاجة بهدف سد الفراغ الدستوري، وتوفير أساس التجديد النّصفي لأعضاء مجلس الأمّة المنتخبين أثناء مدة العضوية الأولى عقب السنة الثالثة، تكريسا لمبدأ استمرارية مؤسسات الدولة وتجنّب القطيعة".
علاوة على ذلك تم اقتراح "إدراج حكم انتقالي يهدف إلى تحديد آجال مطابقة المؤسسات والهيئات التي طرأ على نظامها القانوني أو تشكيلاتها تغييرا، من خلال التنصيص على ضرورة هذه المطابقة في آجال معقولة". وعقب تقديم العرض تم الشروع في مناقشة هذه الاقتراحات من قبل رؤساء مختلف التشكيلات السياسية المشاركة في هذه النّدوة.