بعد انتظار دام 5 سنوات
"يد مريم" ليحيى مزاحم بأوبرا الجزائر
- 168
دليلة مالك
تحتضن أوبرا الجزائر "بوعلام بسايح"، اليوم، العرض الشرفي للفيلم الروائي الطويل "يد مريم"، للمخرج الجزائري يحيى مزاحم، بعد انتظار طويل، استغرق نحو 5 سنوات، من نهاية تصويره، ثم دخوله في معركة ما بعد الإنتاج، ليرى النور أخيرا، مع بطلته ليديا شبوط وعدد من نجوم منصات التواصل الاجتماعي، وكتب السيناريو يوسف بعلوج. من المرتقب أن يشهد هذا الموعد السينمائي حضور مخرج الفيلم والممثلين المشاركين فيه، في لقاء يحتفي بالإبداع والإنتاج السينمائي الجزائري، ويتيح للجمهور فرصة اكتشاف هذا العمل الروائي الذي يجمع بين المغامرة والتشويق، ويستحضر جوانب من التراث والذاكرة الثقافية الجزائرية.
وتدور أحداث فيلم "يد مريم" حول مجموعة من طلبة جامعة باب الزوار، تقودهم رحلة نحو الجنوب الجزائري إلى سلسلة من المغامرات والمواقف غير المتوقّعة، قبل أن تتشابك الأحداث مع حكاية ذات طابع أسطوري ترتبط بمريم، وهي طالبة جامعية تجد نفسها أمام مهمة حماية تراث الملكة تينهنان، إحدى الشخصيات التاريخية والرمزية المرتبطة بتاريخ الطوارق. وتتطوّر أحداث الفيلم مع ظهور يوسف، رجل الأعمال الذي تكشف الحكاية عن ماضيه بوصفه باحثا في الآثار، وعن علاقته بمحاولات الاستيلاء على قطع نادرة من مجوهرات تينهنان، لتتداخل المغامرة مع الغموض والتشويق، في سياق يسلّط الضوء على أهمية حماية الموروث الثقافي والتاريخي.
ومن المنتظر أن يشكّل هذا الموعد فرصة للقاء الجمهور بفريق الفيلم، والتعرف على ظروف إنجازه وخياراته الفنية، في تجربة سينمائية تستلهم عناصر من التاريخ والتراث الجزائري وتوظفها ضمن قالب روائي يجمع بين المغامرة والتشويق، خاصة مع صناع محتوى شهيرين، قد أعلنوا حضورهم مع دعوة جماهيرهم في المنصات. كما يأتي تنظيم هذا العرض الشرفي في سياق الجهود الرامية إلى تنشيط المشهد السينمائي الوطني، وتشجيع الإنتاج الجزائري، وتوسيع فرص عرض الأفلام أمام الجمهور، بما يسمح بالتعريف بتجارب المخرجين الجزائريين وإبراز تنوّع المواضيع والأساليب الفنية التي تتناولها السينما الوطنية.