مهرجان تيميمون الدولي الـ 2 للفيلم القصير
ورشات في مهن السينما لمتربصي مراكز التكوين
- 173
د. مالك
أعلن مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير، عن تنظيم 6 ورشات تكوينية ضمن دورته الثانية المرتقبة في نوفمبر المقبل، في موعد يهدف إلى تعزيز التكوين السينمائي، ودعم المواهب الشابة من خلال برنامج يجمع بين المعرفة النظرية والممارسة الميدانية.
وحسب البيان الصحفي الذي تلقت “المساء” نسخة منه، تستقبل الدورة مشاركين من ست ولايات، تشمل تيميمون والولايات المجاورة لها، بما يوسع دائرة الاستفادة من البرنامج التكويني، ويمنح المواهب الشابة في المنطقة فرصة للاحتكاك بخبرات سينمائية متنوعة، وتطوير مهاراتها في مختلف مهن صناعة الفيلم القصير. وتوجه الورشات التكوينية أساساً لفائدة متربصي مراكز التكوين والتعليم المهنيين باستثناء ورشتي التمثيل وتقنيات صناعة أفلام الأطفال الموجهتين لفائدة الجمعيات الناشطة بولاية تيميمون، بما يعزز مشاركة الفاعلين المحليين، ويفتح المجال أمامهم للاستفادة من هذا البرنامج التكويني.
وتتضمن الدورة ست ورشات متخصصة تغطي أبرز مراحل صناعة الفيلم القصير، وهي التمثيل والإدارة الإخراجية للممثل، والتصوير والإضاءة، وتسجيل الصوت وهندسته، والمونتاج وتركيب الفيديو، وتقنيات صناعة أفلام الأطفال، والموسيقى للصورة. ويمتد البرنامج على ستة أيام تكوينية مكثفة، يتوج بإنجاز مشروع فيلم قصير جماعي، يتيح للمشاركين توظيف مكتسباتهم، ضمن تجربة متكاملة تشمل مختلف مراحل الإنتاج من التحضير والتصوير، إلى المونتاج وبناء الهوية الصوتية.
وتنظَّم هذه الدورة بالتعاون والتنسيق مع مديرية الثقافة والفنون ومديرية التكوين والتعليم المهنيين، ضمن عقد شراكة بين وزارة الثقافة والفنون ووزارة التكوين والتعليم المهنيين، يرمي إلى تعزيز التكوين المتخصص في المهن السينمائية، والعمل على إنشاء مركز امتياز في مهن السينما بالجزائر العاصمة، إلى جانب ملحقة له بولاية تيميمون. ويعكس هذا التعاون توجها نحو ربط التكوين الأكاديمي والمهني باحتياجات القطاع السينمائي، وفتح مسارات جديدة أمام الشباب الراغبين في اكتساب مهارات تقنية وفنية متخصصة، بما يسمح بتطوير الكفاءات المحلية، وخلق جيل جديد من المهنيين القادرين على الاندماج في مختلف مراحل الإنتاج السينمائي.
كما تتيح الورشات للمشاركين الاحتكاك بمختصين في مجالات سينمائية متعددة، واكتساب مهارات عملية في الأداء أمام الكاميرا، والتكوين البصري، والإضاءة، والتسجيل الصوتي، وبناء الإيقاع السردي، إلى جانب توظيف الموسيقى في خدمة الصورة والحكاية. وتخصص الدورة مساحة للأطفال من خلال ورشة مبسطة في تقنيات صناعة الفيلم، تهدف إلى تعريفهم بأساسيات العمل السينمائي، وتشجيعهم على التعبير والمشاركة، وتنمية روح التعاون والثقة بالنفس، بما يجعل التكوين السينمائي فضاءً للتعلم والإبداع منذ سن مبكرة.