تنظمه جمعية شباب مواهب وآفاق

"نوفمبر فـن" تظاهرة لإحياء تاريخ قلعة الجزائر بالإبداع

"نوفمبر فـن" تظاهرة لإحياء تاريخ قلعة الجزائر بالإبداع
  • 730
دليلة مالك دليلة مالك

أحيت جمعية شباب مواهب وآفاق المعلم التاريخي قلعة الجزائر بالقصبة، تظاهرة "نوفمبر فن"، ضمن احتفالات الجزائر الوطنية، بعيد استرجاع السيادة الوطنية 60، وذكرى اندلاع ثورة نوفمبر التحريرية 68. وقد كانت الفكرة التقاء الفنون بكل تعابيرها وأشكالها، في مكان يحمل تاريخا، لتنوير الجيل الحالي من الأطفال والشباب، بالقصص التي تضمّها هذه الفضاءات، وفقا لما صرحت به نصيرة دواقي رئيسة الجمعية. "نوفمبر فن" الحدث المنوّع والثري الذي انطلق أول أمس السبت، بادرت به الجمعية، وقامت بالاتصال بوزارة السياحة من أجل التعاون من خلال غرفة الحرف.

واقتربت من المتاحف للمساهمة، أيضا، عبر متحف "خداوج العمياء"، وكل هذا بهدف تقديم أعمال الحرفيين العاصميين بالدرجة الأولى، والتعرف على حقوقهم التي يجهلونها. والأكثر من ذلك، الحفاظ على الموروث المهني المصنوع باليد. وحسب دواقي، تم استغلال المساحات الموجودة في قلعة الجزائر، لتنشيط التظاهرة بمحاضرات، وورشات للأطفال في الرسم، ومعارض للرسم والصور الفوتوغرافية، وغيرها. وتقام، يوميا، زيارة مع دليل مختص للحديث عن المكان بتفاصيله إلى غاية 17 نوفمبر الجاري. ويشارك فيه حوالي 40 حرفيا.  وفي هذا الشأن أكدت المتحدثة أنها متطلّبة في عملها، وقالت: "لم أرد أن يكون سوقا، بل أردت أن يكون للمكان معنى. وعند المجيء تشعر أنك عند الآخر".

وعن الجمعية قالت السيدة دواقي إنها تنشط منذ 2014، وللجمعية مشاركات عديدة وطنيا، هدفها الحفاظ على التراث والذاكرة، والعمل على انتقال كل ذلك للأجيال. هي جمعية للشباب. وتشتغل على لقاء الجيلين، ومساعدة الشباب على الظهور بفنونهم. وأوضحت، بالمناسبة، أن التجربة التي خرجت بها منذ عملها في الميدان منذ 8 أعوام، تتمثل في أن هؤلاء الشباب المبدعين، يجهلون الكثير من حقوقهم وواجباتهم. وتابعت: نحن بمثابة جسر بين مواهبهم ومنتجاتهم الإبداعية والمؤسسات الوصية. كما تقوم الجمعية بتوفير تكوين في مهنة الدليل، الذي من شأنه أن يحسّن السياحة المحلية، التي لها أهمية أساسية؛ "الكثير من الجزائريين العاصميين لا يعرفون قلعة الجزائر مثلا"، تقول المتحدثة.