عن سيناريو عبد الكريم شقروش
نوال زعتر في "مريومة ونسومة"
- 292
لطيفة داريب
كشف السيناريست والمخرج عبد الكريم شقروش في تصريح لـ"المساء"، أنّ سيتكوم كتب سيناريوه بعنوان "مريومة ونسومة" ويُخرجه أمين معوش، يُعرض على شاشة قناة "الوطنية" خلال شهر رمضان الحالي. وقال إنّه تطرّق في هذا العمل، لموضوع الساعة، والمتمثّل في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع، ومكانة الإنسان في زمن الذكاء الاصطناعي.
أضاف شقروش أنه وظّف في كتابة سيناريو السيتكوم، الدقة في الوصف والطرح، ناهيك عن الحوار الهادف، وحتى الطريف على لسان الممثلة القديرة نوال زعتر، التي أكّد حماسها الكبير لتجسّد دورها، وكذا اهتمامها بموضوع السيتكوم، وحكمها عليه بالمزاوجة بين تقديمه للرسائل النبيلة، والضحك الهادف. وبالمقابل، أشار المتحدث إلى جمع سيتكوم "مريومة ونسومة" لجيلين من الممثلين، فإلى جانب الفنانة القديرة نوال زعتر نجد الفنان القدير مدني مسلم. أما عن الأسماء الفنية الجديدة، فنجد نور الشمس بوخالفة، وفاطمة حميسي، ونورة رباح. وعن شخصية مريومة في هذا السيتكوم الذي يتألف من 15حلقة وتم تصويره في الجزائر العاصمة، قال شقروش إنّها امرأة حازمة وعنيدة، ومتطرّفة في طريقة معالجة علاقتها بابنتها نسومة، حيث تدفعها للقيام بأعمال تتنافى مع تفكيرها ومنطقها، بغية الولوج إلى عالم الشهرة والنجومية.
للإشارة، لعبد الكريم شقروش المتحصّل على شهادات جامعية في الإعلام الآلي للتسيير والصحافة المكتوبة وعلى ديبلوم في تقنيات الكتابة السينمائية والبناء الدرامي من فرنسا، العديد من الأعمال الأخرى من بينها الكتابة، والمساعدة في إخراج الفيلم الوثائقي "أيقونة الصغار" للمخرج حكيم بودابة، الذي يروي على مدار 26 دقيقة، المسار الثوري لشهيد معركة الجزائر، الطفل عمر ياسف المعروف ثوريا بـ"الصغير عمر"، الذي سقط شهيدا ولم يكن عمره يتجاوز 14 سنة رفقة الشهداء حسيبة بن بوعلي، وعلي لابوانت وبوحميدي. كما أخرج شقروش فيلما روائيا قصيرا موسوما بـ"كاين الخير" ، شارك به في عدّة مهرجانات، تطرق فيه لموضوع التحرّش الجنسي ضدّ الأطفال، والعنف ضدّ المرأة، وتداعياتهما على المجتمع. أما بطولته فعادت إلى الممثلة التلفزيونية والمسرحية ربيعة سحاب رفقة الممثل المسرحي محمد الأمين بوسعد، ومحمد لترم، وفريال أوعلي، والطفلة زينب.
ولشقروش أيضا رواية "شارع الرب" التي تم إدراجها ضمن مشاريع بحث جامعية، أشرف عليها دكاترة من جامعة وهران "2"، وتحديدا ضمن مشروع بحثي موسوم بـ "جمالية الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية والفرنسية، وإشكالية التلقي"، في إطار مشاريع منصات إدارة مشاريع البحث والتكوين الجامعي التي يشرف عليها نخبة من خيرة الأساتذة المحاضرين والمساعدين، وطلبة الدكتوراه.