متوّج بجائزة علي معاشي 2020
نص "عالم الأحلام" قريبا على الخشبة
- 901
دليلة مالك
صدر النص المسرحي "عالم الأحلام" الموجه للأطفال، لصاحبه عاشور بوراس، حديثا، في شكل كتاب عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، وهو عمل متوج بجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب في دورة 2020، حيث نال المرتبة الثالثة. وسيكون متواجدا في الصالون الدولي للكتاب الـ25، بعدما كان حاضرا في معرض القاهرة الأخير بمصر. يتميز عاشور بوراس (من مواليد 1986 مدينة العلمة، سطيف) بكتابة نصوص مسرحية بطريقة إخراجية، بحكم أن له تجارب في الإخراج، وفي حديث مع "المساء"، كشف عن أن نصه "عالم الأحلام"، كتبه في 2017، سيجسد على الركح قريبا، إذ قال "العمل سيرى النور ويجسد على الركح فعليا، نحن نشتغل على إنجازه قريبا، وسيكون العرض الشرفي بالمسرح الوطني الجزائري".
بخصوص التتويج بجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب، قال "بالنسبة لي، هو جرعة إنعاش ونقطة بداية لتقديم ما هو أفضل وأجمل"، وأكد بالمناسبة، أنه في الآونة الأخيرة، لمس الاهتمام والرعاية واحتضان مسرح الطفل من طرف الجهات الوصية. وكشف بوراس أن الأزمة الصحية التي أثرت على جميع النشاطات، جرى استغلالها بإبداع جديد، وهو عبارة عن حصة تلفزية موجه للأطفال، عنوانها "عمو الحكواتي"، بثت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأفاد بالتحضير لعدة مشاريع مسرحية وتلفزية وسينمائية. حسب بوراس، فإن مسرحية "عالم الأحلام" عبارة عن نص مسرحي مكتوب موجه للطفل، يحمل في طياته الكثير من المعاني والرسائل التربوية الهادفة، تدور أحداث المسرحية في رحلة حالمة للبطل، وفيها معان كثيرة، والعبرة منها الدعوة إلى طاعة الوالدين ونبذ الأنانية من جهة، وزرع المحبة من جهة أخرى.
تدور أحداث المسرحية في بيت الطفل ضياء، الذي كان يعيش مع أخيه الرضيع، الذي كلفه والداه بالاعتناء به أثناء غيابهما عن البيت، لكن أنانية الطفل ضياء وحبه للعب واللهو مع أصدقائه، دفعه لإهمال أخيه والتعامل معه بقسوة شديدة. وبعد مدة من الزمن، يشعر بالتعب ويخلد لنوم عميق، هنا يراوده حلم غريب (يجسد هذا الحلم بطريقة تمثيلية)، وفي هذه الرحلة الحالمة، يستيقظ الفتى من حلمه، وقد نال درسا قاسيا من هذه التجربة. عاشور بوراس مسرحي خريج مجموعة من التكوينات والتربصات الخاصة، له عدة أعمال في التأليف والإخراج في مسرح الطفل، منها مسرحية "الأصدقاء والفئران الثلاثة" سنة 2012، "مملكة الألوان" عن التعاونية الثقافية "تافتيكا للمسرح" سنة 2013، "المـغـارة الــعجــيـبة" سنة 2014، "وفــاء الأصدقـــاء" سنة 2014.
وفي مسرح الكبار، أخرج بوراس مسرحية "هم الزمان" عن التعاونية الثقافية "تافتيكا للمسرح"، سنة 2014، ألف وأخرج "عمار الكوشمـار" سنة 2015، ومسرحية "حـالتو حالة" في العام نفسه. في 2016، عاد ليشتغل مجددا على مسرح الطفل، وقام بتأليف وإخراج مسرحية "مــــايـا والحلم"، و"مغارة الألوان"، مسرحية "فـــرفــــور". ثم في العام الموالي 2017، أخرج مسرحية "بستــــان المحبة"، "ريجيـم فـــورصـي"، وأخرها مسرحية "مـزبلة الحــروف" سنة 2018. كما اشتغل إلى جانب المخرج المسرحي سفيان عطية مســاعدا مخرجا في مسرحية "بانتورا سبيسيــال".