تنظمه جامعة عباس لغرور بخنشلة

ملتقى حول "البعد الثوري في النص الأدبي الجزائري"

ملتقى حول "البعد الثوري في النص الأدبي الجزائري"
  • 244
لطيفة داريب لطيفة داريب

ينظم مخبر الترجمة وتحليل الخطاب والدراسات الثقافية الرقمية والمقارنة، التابع لكلية الآداب واللغات، بجامعة "عباس لغرور" بخنشلة، ملتقى وطنيا، موسوم بـ"البعد الثوري في النص الأدبي الجزائري"، في 17 نوفمبر 2026.

سيحاول المشاركون في ملتقى "البعد الثوري في النص الأدبي الجزائري"، الإجابة على الإشكاليات الآتية: "إذا كانت الثورة الجزائرية مصدر إلهام العديد من الأدباء الجزائريين قبل قيامها، وأثناء الحروب التي خاضها شعبها، وبعدما أتت أكلها. فما هي الأبعاد التي رسمتها الثورة في النصوص الأدبية الجزائرية؟ وكيف استوعبت تلك النصوص الثورة بكل ما تحمله من ثقل التغيير سياسيا واجتماعيا وثقافيا؟ وماهي الإضافة الفنية والجمالية التي صاحبت ذلك المزيج السحري بين الثورة والأدب؟".

بالمقابل، ورد في ديباجة هذه الفعالية، أن الأدب الثوري هو نوع من الأنواع الأدبية، التي تعكس علاقة النصوص الأدبية بالثورات والتحركات السياسية والاجتماعية، والهدف من ورائه، تغيير هذه النظم ومساراتها، كما يحمل هذا النوع الأدبي في جيناته، قضايا إنسانية ووطنية، وتهدف إلى التعبير عن قيم الثورة وتصوير أبعادها المختلفة. في حين نجد علاقة التأثر والتأثير بين الثورة والأدب جلية، فقد تكون الثورة مصدر إلهام الأدباء، فيبدعون في تجارب أدبية جديدة وأساليب فنية متميزة، وقد يكون الأدب حافزا قويا على اندلاع الثورات، فيعمل على شحذ الهمم والتعبئة الروحية للثورة.

وتجسدت الأبعاد الثورية في العديد من النصوص الأدبية العالمية، فنجد الثورة في الأدب الأمريكي والروسي والإفريقي وكذا الجزائري، هذا الأخير الذي سيتم طرحه من خلال موضوع: البعد الثوري في النص الأدبي الجزائري. يهدف الملتقى، إلى إظهار علاقة الثورة بالأدب في النصوص الأدبية الجزائرية، وتخليد النضال الثوري الجزائري والأحداث التاريخية، من خلال النصوص التي تناولته، علاوة على إبراز الهوية الوطنية والثقافية، من خلال علاقة التأثير والتأثر بين النص الأدبي والثورة. والكشف عن جماليات فنية عكستها علاقة الثورة بالأدب.

أما عن محاور الملتقى، نجد مفهوم الأدب الثوري ونشأته وأبعاده، والبعد الثوري في النصوص الأدبية النثرية الرواية القصة - المسرح... دراسات ومقاربات. وكذا البعد الثوري في النصوص الشعرية. بالإضافة إلى موضوع الأدب الشعبي ومحمولاته الدلالية للأبعاد الثورية في نصوصه (الشعر الشعبي الملحون الأغاني الشعبية)، وأخيرا البعد الثوري في النصوص الأدبية الجزائرية وارتباطها بالأبعاد الفنية والجمالية للأدب. للإشارة، آخر أجل لاستلام الملخصات سيكون في 20 سبتمبر المقبل، أما آخر أجل لاستلام المداخلات كاملة، فسيكون في 28 أكتوبر 2026، على أن يتم انعقاد الملتقى في 17 نوفمبر بجامعة خنشلة.

ملتقى "البعد الثوري في النص الأدبي الجزائري"، برعاية كل من الدكتور عبد الواحد شالة مدير جامعة خنشلة، الدكتور بلعيفة رشيد عميد كلية الآداب واللغات، الدكتور عمر عيلان مدیر مخبر الترجمة وتحليل الخطاب، الدكتورة مزيتي خميسة رئيسة الملتقى، الدكتورة نسيبة مساعدية رئيس اللجنة العلمية، والدكتورة صورية جغبوب رئيس اللجنة التنظيمية.