لتنمية مواهب قسنطينة خلال العطلة الصيفية
"مالك حداد" تفتح أبوابها أمام الشباب والأطفال
- 117
ز. زبير
فتحت دار الثقافة "مالك حداد" بولاية قسنطينة، بمناسبة العطلة الصيفية، أبوابها أمام فئتي الأطفال والشباب، من خلال تسطير برنامج تعليمي، يضم عديد الورشات التكونية المكثفة في شتى المجالات، سواء الفنية، الفكرية أو التعلمية، بشعار "عطلة صيفية مميزة تجمع بين التعلم والإبداع وتنمية المواهب".
حسب مديرة دار الثقافة "مالك حداد"، السيدة سناء دريدي، فإن هذا النشاط الذي يتزامن مع العطلة الصيفية، يهدف إلى تطوير مهارات الأطفال والشباب، وملء وقت فراغهم في نشاطات ذات فائدة، مضيفة أن العملية التكونية، التي ستنطلق قريبا، يسهر عليها أساتذة ومختصون في مختلف المجالات، التي تستهوي هذه الفئة. وأوضحت أن الورشات التكونية، تشمل تعليم الأطفال والشباب، العزف على عدد من الآلات الموسيقية، حيث تم فتح ورشات لتعلم العزف على العود، الكمان، القيتار، البيانو والناي، مضيفة أنه سيتم تقسيم المسجلين، على عدد من الأفواج، يدرس كل فوج نوعا من الآلات الموسيقية، وفق رغبة كل طفل أو شاب.
وحسب مديرة دار الثقافة "مالك حداد"، فإن ورشة آلة القيتار، التي يشرف عليها الأستاذ جبران بلحمر، تستهدف الفئة العمرية من 8 سنوات فما فوق، حيث يستفيد المتكونون من حصتين في الأسبوع، شأنها شأن مختلف الورشات، كل حصة بمدة ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين، تشمل تعلم نظام الكتابة والقراءة الموسيقية، التمارين التقنية للأصابع والعزف الفردي والجماعي.
وأوضحت أن ورشة البيانو، التي تشرف عليها الأستاذة أمينة برامول، تستهدف الفئة العمرية بين 8 و15 سنة، وتشمل التعرف على مفاتيح البيانو وأسماء النغمات، تمارين الإيقاع والقراءة الموسيقية، تطوير مهارة العزف باليدين، تطوير الحس الفني والإيقاعي وتشجيع التعبير الموسيقي والثقة بالنفس. أما بالنسبة لورشة الكمان، التي يشرف عليها الأستاذ زين الدين بوراوي، فتستهدف الفئة العمرية بين 10 و15 سنة، تشمل تطبيقات على تمارين ومقطوعات بسيطة، تطوير التحكم في القوس وجودة الصوت، العزف الفردي وتصحيح الأخطاء، مع الحرص على تنمية مهارات الأداء الفردي والجماعي والاستماع الموسيقي.
دار الثقافة "مالك حداد" فتحت أيضا ورشة لتعلم العزف على العود، تحت إشراف الأستاذة عقيلة لكحل، للفئة العمرية بين 12 و15 سنة، وورشة الناي، تحت إشراف الأستاذ جبران لحمر، للفئة العمرية من 8 سنوات فما فوق، حيث سيتم تقديم دروس للتعريف بكل آلة وأجزائها، مع تعلم الأساسيات وأداء مقطوعات فردية وجماعية.
أما في الجانب التعليمي، كشفت دريدي، عن فتح ورشة في تعلم اللغة الإنجليزية، موجهة للفئة العمرية بين 10 و15 سنة، تحت إشراف الأستاذة مريم معايش، تهدف إلى منح الأطفال مهارات الكتابة والنطق والتحكم في مختلف القواعد الأساسية لهذه اللغة العالمية، مع تقديم أنشطة تعليمية تشمل بعض الممارسات اليومية، على غرار التسوق والاستماع للأغاني باللغة الإنجليزية. تعتزم دار الثقافة "مالك حداد"، وسط مدينة قسنطينة، التي تعرف العديد من النشاطات الفنية والثقافية، وتعد من بين أهم المرافق الثقافية بعاصمة الشرق، فتح ورشات أخرى، حسب تأكيد مديريتها، تشمل ورشات في الشطرنج، تحسين الخط، ونشاطات يدوية، على غرار النسج عن طريق "الكروشي" والرسم.