الكاتب زكريا العيدوي لـ"المساء":

قلمي جمع بين خدمة القرآن وشغفي بالأدب

قلمي جمع بين خدمة القرآن وشغفي بالأدب
الكاتب والشاعر زكريا العيدوي
  • 348
حاورته: لطيفة داريب حاورته: لطيفة داريب

زكريا العيدوي كاتب وشاعر شاب جمع بين شغف الأدب وعمق الفكرة الدينية، ليصنع تجربة خاصة تمزج بين الشعر، والسرد، وخدمة القرآن والسنّة. صدرت له عدّة أعمال وهي "موضوعات القرآن الكريم"، و"رحلة حفظ الوحيَين"، و"وشوشات القوافي" وكذا "ما بين الحياة والموت" و"أطياف الروح".. "المساء" تواصلت مع الكاتب الشاب وأجرت معه هذا الحوار القصير.

❊ كيف تعرّف القارئ بشخصك وبداياتك في عالم الكتابة؟ ومتى شعرت أنّ القلم أصبح جزءا من هويتك؟

❊ زكريا العيدوي كاتب وشاعر شغوف بالكلمة. كانت انطلاقتي في عالم الكتابة سنة 2014، وكنت آنذاك في الرابعة عشر من عمري. أحببت المطالعة، ولا سيما الشعر، فتعلّقت بالقصائد. وبدأت أكتب أبياتا بسيطة، لتكون أولى خطواتي نحو عالم الكتابة.

❊ لك حضور واضح في الكتابة الدينية، خصوصا في مشروع "الوحيَين". ما الدافع وراء هذا التوجّه؟ وما الذي أردت تقديمه للقارئ بأسلوب مختلف؟

❊ الحمد لله، أنا حافظ لكتاب الله منذ سنة 2020. وكان دافعي الأساسي هو تقديم فكرة عملية ومبسطة حول كيفية حفظ القرآن الكريم بأسهل الطرق. حرصت على تجنّب الإطالة حتى لا يشعر القارئ بالملل، لذلك جاءت أعمالي في شكل كتب قصيرة على هيئة رسائل. كما أنجزت كتابي الأوّل “موضوعات القرآن الكريم” بأسلوب الخرائط الذهنية. وهدفي من هذه الأعمال هو تحفيز من يرغب في حفظ القرآن والسنّة. ومرافقة من هو في طريق الحفظ، وحتى إفادة الحفّاظ أنفسهم.

❊  في روايتك "ما بين الحياة والموت" مزجت بين السيرة الذاتية والحكي الروائي. لماذا اخترت هذا الشكل السردي؟ وما الرسائل التي أردت إيصالها؟

❊ في هذه الرواية المتواضعة أردت تسليط الضوء على معاناتي مع مرض القلب، وما مررت به من أحداث. اخترت أسلوب الحكي الروائي لأنّ أغلب تفاصيل حالتي الصحية كنت أتلقاها من والدتي، فهي من كانت ترافقني إلى العيادات الطبية، وكانت أعلم بتفاصيل وضعي أكثر مني. أما عنوان “ما بين الحياة والموت” فهو مستوحى من واقعة حقيقية حدثت لي داخل العيادة، حيث كانت نسبة العيش آنذاك واحدا بالمائة فقط.

❊ الشعر حاضر بقوّة في تجربتك من خلال ديوانَي “وشوشات القوافي” و«أطياف الروح”. ماذا يمثّل لك الشعر؟ وكيف تختلف تجربتك الشعرية عن السرد والنثر؟

❊ الشعر هو أوّل فن أدبي تعلّمته، وكتبت فيه. تأثّرت كثيرا بقصائد المتنبي، والإمام الشافعي، وامرئ القيس، وعمر بن أبي ربيعة، وغيرهم من الشعراء. كانت المدرسة الشعرية هي أوّل مدرسة دخلتها طالبا وخرجت منها أستاذا. أما التجربة النثرية فقد بدأت مبكرا أيضا، ولكن في شكل خواطر، وقصص قصيرة، ومقالات.

❊ ما المشاريع التي تعمل عليها حاليا؟ وكيف ترى مستقبل تجربتك الأدبية والدينية في السنوات القادمة؟

❊ أعمل حاليا على كتاب يحمل عنوانا مبدئيا "سرّ الكلمة في الوحيَين". وهو قراءة لغوية وبلاغية تجمع بين اللغة القرآنية وبلاغتها. كما أعمل على مشروع روائي آخر كنت بدأته سابقا، يتمحور حول قرية صغيرة من قرى آيث يعلى، شمال شرق سطيف.