الكاتبة ياسمين قشي لـ”المساء”:
قررت النشر حينما أكملت مشروعي الأدبي
- 405
لطيفة داريب
قالت الكاتبة الشابة ياسمين قشي في حديثها لـ"المساء”، إن انطلاق رحلتها مع الحبر كان في سن الخامسة عشر، فقد اكتشفت موهبتها، عند تنظيم الثانوية التي كانت تدرس فيها، مسابقة أدبية. وهكذا نما حلم الكتابة في قلب ياسمين وشرعت في الكتابة، لكنها لم تقرر النشر إلا حينما استكملت مشروعها الأدبي بعنوان: “على خطى الصالحين” عن دار التميز الثقافية للنشر الإلكتروني.
وهكذا قررت ياسمين، خريجة كلية الاقتصاد وباحثة في مجال علم النفس والتنمية البشرية، الكتابة في المجال الديني، وفي هذا قالت لـ"المساء”: “اخترت الكتابة في المجال الديني، لأنه يدفع بالقارئ إلى طريق الحق ويغرس في جوفه الشعور بالطمأنينة. كما أردت من خلال كتابي، إيصال رسالة إلى القارئ، مفادها مراجعة النفس وصدها عن طريق المعاصي والتمسك بحبل الله، لأنه الحبل الوحيد الذي إذا أفلته، لن يفلتك. أتمنى فعلا أن يكون كتابي سببا في تغيير جميل لأحدهم”.
وعن تأثر ياسمين بكتابات الكاتب الفلسطيني أدهم الشرقاوي، ذكرت الكاتبة إعجابها بكتابات الشرقاوي، بل اعتبرته أفضل كاتب عربي في المجال الديني بعد ابن القيم، لأنه يخاطب الروح ويطبطب عليها بسكينة وهدوء، لهذا ابتغت أن تضيف لكتابها هذه اللمسة المتمثلة في مخاطبة الروح مباشرة .
بالمقابل، أشارت ياسمين إلى اهتمامها الشديد بعلم النفس والتنمية البشرية، وإدماجهما مع الجانب الديني، لتخرج بأفكار مستوحاة من التنمية البشرية والمجال الديني معا، مضيفة أن كتاباتها لا تدفع بالقارئ إلى الطريق السوي وحسب، بل إلى الخروج من منطقة راحته وتطوير نفسه باستمرار.