"فاطمة السلطانة التى لا تنسى" يفتتح قرطاج السينمائي

فيلمان جزائريان في منافستي الطويل والقصير

فيلمان جزائريان في منافستي الطويل والقصير
  • 844
دليلة مالك/ وكالات دليلة مالك/ وكالات

انطلقت أيام قرطاج السينمائية في تونس، السبت 29 أكتوبر، وتستمر حتى يوم 5 نوفمبر المقبل. وافتتح الفيلم التونسي الروائي الطويل "فاطمة السلطانة التي لا تنسى" للمخرج محمد عبد الرحمان التازي، الدورة 33. وتشهد هذه الدورة مشاركة الفيلم الجزائري "ما بعد الحياة" للمخرج أنيس جعاد، في فئة الأفلام الروائية الطويلة، فيما يتواجد مروان لخضر حمينة، في منافسة الروائي القصير بعمله "هيبنوتيزيا".

يشهد المهرجان تكريم عدد من الأسماء من صنّاع السينما ممن ساهموا، بشكل كبير، في هذه الصناعة، حيث يكرّم المهرجان كلا من يمينة بشير الشويخ، وهي مخرجة وكاتبة سيناريو من الجزائر، والمخرج محمد عبد الرحمان التازي من المغرب، والممثلة ناكي سي سافاني من كوت ديفوار، والمخرج المصري داوود عبد السيد، والمخرجة كلثوم برناز من تونس، واسم الممثل الراحل هشام رستم من تونس. ويتنافس في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، أفلام "تحت الشجرة" إخراج أريج السحيري من تونس، والذي شارك في مسابقة السينما العالمية المعاصرة ضمن فعاليات الدورة 47 من مهرجان تورونتو السينمائي الدولي في كندا، بعدما شارك في مهرجانات كارلوفي فاري وسراييفو بالإضافة إلى عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي الدولي، الذي فاز فيه بجائزة لجنة تحكيم EcoProd في مسابقة نصف شهر المخرجين. 

كما يشارك في المسابقة فيلم "وحلة" من إخراج نادر الرحموني من تونس، و"الثائرون" من إخراج أميل شجيفي من تونس، و"أنظر إلى النجوم" من إخراج دافيد كونستانتين من جزر الموريس، و"ما بعد الحياة" من إخراج أنيس جعاد من الجزائر، و«جراح الطفولة" من إخراج موسى سان يابسا من السينغال، و"وراء الباب" من إخراج مانع عدي من العراق. ويروي الفيلم حكاية رجل يهرب من العراق بسبب ماضيه المليء بجرائم الحرب. ويحاول الاختباء من خلال إقامته خارج العراق بعيدا عن الأنظار. كما تضم المسابقة عرض فيلم "معبد الفرح"، من إخراج جان أودوتان من البينين، و"الطريق" من إخراج عبد الحميد عبد اللطيف من سوريا، و"العبد" من إخراج عبد الإله الجوهري من المغرب، و"قسم الرسل" من إخراج سايدو بوندوان من بوركينافاس، وفيلم "شرف" من إخراج سمير نصر من مصر.

أما في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، فيشارك كل من "حارس العوالم"، و"دنايد أكسس"، و"حكايات البيت الأرجواني"، و"بطاطا"، و"مامي لامولا"، و"لعزيب"، و"فاريترا"، و"لا توجد طرق بسيطة إلى البيت"، و"حضانة ليلية"، و"عشرون سنة بعد"، و"نحن الطلبة"، و"الإعادة والتشغيل". كما يشارك في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة كل من "فلسطين 87"، و"المجموعة"، و"ميكروباص"، و"آخر يوم للشمس"، و"هيبنوتيزيا"، و"ريح الجنوب"، و"رحلة"، و"أستال"، "كيبر"، و"بارجي"، و"لعبة الأطفال"، و"قضية لشبونة"، بينما يشارك في مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة، "ترامودول"، و"سبايدرمان السودان"، و"إطار طويل"، و"الموسيقى ملجي" و"سنفتس بلاش"، و"الناس اللي فوق"، وفيلم "05:01"، وفيلم "إدريس".

وتنطلق الدورة تحت شعار "حل ثنيّة". وكشفت سنياء الشامخي، مديرة المهرجان، عن فلسفة الدورة الجديدة، وخطوطها العريضة، والتزامها بخدمة السينما الإفريقية والعربية والعالمية محافظة على مبادئ الـتأسيس لهذه التظاهرة العريقة، ووفاء لباعثيه. وقالت الشامخي إن هذه الدورة تسعى لأن تكون متوازنة من حيث الحضور الإفريقي والعربي والتونسي، وممثلة لصناع السينما من الجنسين ومن مختلف الأجيال، حيث يبلغ عدد الدول المشاركة 72 دولة، موضحة أن التوجه العام هو الجمع بين الفكر والفن من خلال برمجة ترتقي بالذوق العام، وتصالح بين الجمهور العريق والسينما المتألقة فكريا وفنيا. وتشهد الدورة الجديدة، أيضا، استحداث مسابقة جديدة لأول مرة، وهي مسابقة قرطاج أسبوع النقاد، التي يتنافس فيها 7 أفلام روائية، وترصد لها جوائز من قبل لجنة تحكيم دولية.

وفي ما يتعلق بالأقسام الموازية، تم، كذلك، استحداث "قسم أيام قرطاج السينمائية للأطفال" الذي يضم أفلاما موجهة للأطفال. ويسعى إلى تأصيل الحس الفني والبعد النقدي لدى الطفل. وستكون أيام قرطاج السينمائية للطفل بالجهات في كل من غار الملح، وجربة، وقابس. وتستضيف أيام قرطاج السينمائية في دورتها الحالية، المملكة العربية السعودية كضيف شرف، حيث سيتم عرض 7 أفلام تحاكي الواقع السينمائي بالمملكة. وكشف سمير بالحاج يحيى المنسق التنفيذي للدورة الحالية، أن الموعد يتجدد، هذا العام، مع التقليد الجميل لسينما الشارع في رحاب شارع الحبيب بورقيبة.