في ذكرى رحيل العملاقين جمال علام وفريدة صابونجي
- 133
مريم. ن
أحيت مديرية الثقافة لكل من ولايتي بجاية والبليدة مؤخرا ذكرى رحيل الفنانين العملاقين جمال علام وفريدة صابونجي، للتأكيد أن تراثهما الفني الزاخر لا يزال حيا وثمينا عند الجمهور.
بالمناسبة، نشرت مديرية الثقافة والفنون لبجاية كلمة عبارة عن وقفة عرفان لفنان تجاوزت شهرته الحدود ، ورغم رحيله لا تزال الذاكرة الفنية الجزائرية تحتفظ بما قدمه من روائع.
كما تضمنت صفحة المديرية صورة للراحل وكذا باقة ورد موضوعة على قبره ، كما نشرت كلمة تضمنت: "رحم الله الفنان جمال علام، صاحب الفكر والفن المتكامل، في مثل هذا اليوم، نستحضر بكل خشوع ذكرى الفنان جمال علام، الذي غادرنا في 15 سبتمبر 2018، تاركا وراءه إرثا فنيا ثريا وبصمة لا تمحى في الأغنية الجزائرية، ستظل ذكراه حاضرة من خلال موسيقاه وأعماله الفنية، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته".
من جهتها أحيت مديرية الثقافة والفنون لولاية البليدة ذكرى رحيل السيدة فريدة صابونجي التي رحلت في 17 سبتمبر 2022 ، وتم التأكيد بالمناسبة أن مديرية الثقافة لولاية البليدة، تستحضر في هذه الذكرى المسيرة الفنية الحافلة للفنانة القديرة، ابنة مدينة البليدة، فريدة صابونجي (1930 – 2022)، إحدى القامات البارزة التي تركت بصمة راسخة في تاريخ المسرح والدراما والسينما الجزائرية.
ولدت الفقيدة بمدينة البليدة، ونشأت في رحاب حومة "الدويرات" العريقة، قبل أن تشق طريقها في عالم الفن منذ أربعينيات القرن الماضي، لتصبح، على امتداد عقود، اسما بارزا في المشهد الفني الوطني. بدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة من خلال العمل الإذاعي، حيث أسهم صوتها المميز وحضورها اللافت في التعريف بموهبتها الفنية، وكانت الإذاعة محطة أولى نحو مسار حافل بالعطاء.
أثبتت هذه الفنانة محبوبة الجزائريين موهبتها في المسرح والدراما التلفزيونية وفي السينما وتركت أعمالا تعد من الروائع،لتبقى هذه الفنانة –كما جاء في وقفة المديرية-جزء من الذاكرة الثقافية والفنية للجزائر، وتظل أعمالها شاهدة على مرحلة مهمة من مسيرة الفن الجزائري، كما شكلت مسيرتها مصدر اعتزاز لمدينة البليدة وللثقافة الوطنية.