جائزة "عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري"

فوز عبد القادر فيدوح بجائزة نقد الشعر مناصفة

فوز عبد القادر فيدوح بجائزة نقد الشعر مناصفة
الدكتور عبد القادر فيدوح
  • 152
 لطيفة داريب لطيفة داريب

زف الدكتور عبد القادر فيدوح، عبر صفحته الفايسبوكية، خبر فوزه بجائزة "عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري" في دورتها العشرين، مناصفة مع الدكتور التونسي محمد صالح البوعمراني، في فئة الإبداع في مجال نقد الشعر، عن كتابه "الشعر وأسئلة الحضارة". كتب فيدوح: "أزفُّ إلى قرائي ومتابعي نشاطي الثقافي والأكاديمي، خبرَ نيل كتابي (الشعر وأسئلة الحضارة) جائزةَ عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في دورتها العشرين، التي حصدها عشرةُ مبدعين من ثمانية أقطار عربية".

وأضاف: "إلى كل الذين شاركوني فرحة نيل جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، في مجال نقد الشعر، أتوجه إليكم بخالص الامتنان وعميق العرفان. لقد جعلتم من هذا التتويج فرحا يتجاوزني إلى فضاء المحبة، وحولتم لحظة الاعتراف بالجهد العلمي، إلى مناسبة إنسانية ستبقى مضيئة في الذاكرة. وما أثمن أن يجد الباحث، بعد أعوام من العطاء، قلوبا تفرح لفرحه، وأقلاما تحتفي بإنجازه، وأصواتا صادقة ترد إليه شيئا من جميل ما وهبته الكلمة".

وتابع مجددا: "لكل من هنأني، وكتب إلي، واتصل بي، ودعا لي، وشاركني هذه اللحظة: شكرا بحجم الفرح الذي أودعتموه في قلبي، وعرفانا بمقدار ما منحتموني من محبة لا تُقاس بالكلمات. الشكر موصول إلى القائمين على مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الموقرين، تقديرا لجهودهم النبيلة في رعاية الإبداع، والاحتفاء بالمنجز الأدبي والنقدي، وصون مكانة الثقافة العربية". وتقاسم الدكتور عبد القادر فيدوح أحد أبرز فروع الجائزة، جائزة الإبداع في مجال نقد الشعر عن كتابه "الشعر وأسئلة الحضارة"، مع الدكتور محمد صالح البوعمراني من تونس، عن كتابه "الأسلوبية العرفانية والانفعالات الشعرية". علما أن قيمة الجائزة تقدر بـ80 ألف دولار.

تنويه كبير بالإنجاز

نوهت الساحة الأكاديمية الجزائرية، بفوز الدكتور عبد القادر فيدوح بهذه الجائزة القيمة، وفي هذا تقدمت السيدة رئيسة أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي، البروفيسور سعاد بسناسي، بأصدق عبارات التهاني وأسمى مشاعر الاعتزاز إلى البروفيسور عبد القادر فيدوح، عضو الهيئة العلمية والاستشارية بالأكاديمية، بمناسبة فوزه بجائزة "عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري ـ الدورة العشرون 2026، في مجال نقد الشعر". وكتبت؛ إن هذا التتويج الرفيع ليس إلا ثمرة لمسيرة علمية وأكاديمية حافلة بالعطاء، وتقديرا لإسهاماته المتميزة في خدمة الأدب والنقد العربي، وإثراء المشهد الثقافي والفكري، وما قدمه من جهد أصيل، في سبيل ترسيخ المعرفة والارتقاء بالدرس النقدي والأدبي.

كما هنأ مدير مخبر أبحاث في التراث الفكري والأدبي بالجزائر، البروفيسور طارق ثابت، فوز صديق المخبر، البروفيسور عبد القادر فيدوح، بمناسبة فوزه بجائزة "عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري -الدورة العشرون 2026، في مجال نقد الشعر"، وهي الجائزة التي نالها مناصفة مع الدكتور محمد صالح البوعمراني من الجمهورية التونسية. وكتب؛ إن هذا التتويج الرفيع، ليس إلا ثمرة لمسيرة علمية وأكاديمية حافلة بالعطاء، وتقديرا لإسهاماته المتميزة في خدمة الأدب والنقد العربي، وإثراء المشهد الثقافي والفكري، وما قدَّمه من جهد أصيل في سبيل ترسيخ المعرفة والارتقاء بالدرس النقدي والأدبي.

564 مشاركة في فروع الجائزة

بالمقابل، كانت مؤسسة "عبد العزيز سعود البابطين الثقافية"، قد أعلنت عن  أسماء الفائزين في الدورة 20 لجائزة "عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري"، التي تواصل المؤسسة، من خلالها دعم الشعر والشعراء والنقاد، وتعزيز مكانة اللغة العربية، وإبراز الدور الثقافي والإنساني للشعر في المجتمعات العربية.

وشهدت الدورة 20، مشاركة كبيرة، حيث تلقت الجائزة، ابتداء من جويلية 2025، حتى نهاية جانفي 2026، نحو 564 مشاركة في مختلف فروعها. وفي مجال "الديوان الشعري"، ذهبت جائزة أفضل ديوان شعر، وقيمتها 40 ألف دولار، مناصفة إلى الشاعر حسن شهاب الدين، من مصر، عن ديوانه "كوكب وخمسون مجرة"، والشاعر جبر بعداني، من اليمن، عن ديوانه "راقص التنورة".

أما الشاعر ناصر المالكي، من نيجيريا، فقد فاز بجائزة "أفضل ديوان شعر للشباب دون سن الخامسة والثلاثين"، وقيمتها 20 ألف دولار، عن ديوانه "كأنني هو"، بينما تقاسم جائزة "أفضل قصيدة"، وقيمتها 20 ألف دولار، كل من الشاعر علي الإمارة، من العراق، عن قصيدته "هواجس امرئ القيس على الطريق"، والشاعر سعد القليعي، من مصر، عن قصيدته "الحزب الضليل".

وفي فئة الشباب دون سن الخامسة والثلاثين، تقاسم جائزة "أفضل قصيدة للشباب"، وقيمتها 10 آلاف دولار، الشاعر حازم مصطفى، من مصر، عن قصيدته "الوحدة"، والشاعرة سمية الوادي، من فلسطين، عن قصيدتها "يوميات القصف العادي". كما مُنحت الجائزة التقديرية للإبداع في مجال الشعر، وقيمتها 100 ألف دولار أمريكي، إلى الشاعر عبد القادر الحصني، من سوريا. وقال سعود البابطين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، إن بلوغ الجائزة دورتها 20، يمثل محطة مهمة في مسيرة ثقافية آمنت منذ انطلاقتها، بأن الشعر العربي أحد أعمق تجليات الهوية العربية وذاكرتها الحية، لقدرته المتجددة على التعبير عن الإنسان وقضاياه.

وأضاف البابطين، أن المؤسسة تنظر إلى الجائزة، بوصفها مساحة تلتقي فيها التجارب الشعرية والنقدية، على اختلاف أجيالها ومدارسها، بما يتيح للأصوات الشابة، فرصة الحضور إلى جانب التجارب الراسخة في حوار إبداعي متصل بين الماضي والحاضر والمستقبل. وأشار إلى أن العناية باللغة العربية، تظل في صميم رسالة المؤسسة، بوصفها حاضنة للفكر والإبداع، معتبرا أن دعم الشعراء والنقاد لا يقتصر على الاحتفاء بالفائزين، وإنما يعكس إيمانا بضرورة استمرار الثقافة العربية في اكتشاف طاقاتها الجديدة، وصون مُنجزها الإبداعي. وذكر البابطين، أن ما شهدته الدورة 20، من تنوع جغرافي وفني وحضور للشعراء والنقاد من أجيال مختلفة، يؤكد قدرة الشعر العربي على التجدد، وأن القصيدة العربية على اختلاف أشكالها وأسئلتها، لا تزال حاضرة في الوعي والوجدان.