من الصحافة إلى رحاب الرواية

عمار بوريس يصدر "حيث تغنّي النوارس"

عمار بوريس يصدر "حيث تغنّي النوارس"
الكاتب والصحفي عمار بوريس
  • 139
آية توازي آية توازي

في مسيرة مهنية امتدّت لأكثر من ثلاثين سنة، تنقّل الكاتب والصحفي عمار بوريس بين مختلف وسائل الإعلام، بدءا من الصحافة المكتوبة، مرورا بالإذاعة، وصولا إلى التلفزيون الجزائري، حيث شغل عدة مناصب مسؤولة؛ من صحفي، ورئيس تحرير، إلى مدير للقناة الجزائرية الثالثة، ومدير للبرامج.

وأوضح عمار بوريس لـ "المساء" أنّ الكتابة الروائية تمثّل امتدادا طبيعيا لمسار الصحفي، مؤكّدا أنّ كلّ صحفي مؤهّل ليكون كاتبا في مجال تخصّصه واهتماماته. ورغم نجاحه الطويل في مجال الصحافة وجد بوريس في الرواية متنفّسا للتعبير بحرية مطلقة، عن مواقف، وأمور لم يستطع البوح بها في ظل القيود الصحفية المرتبطة بالوقت، وعدد الأسطر، والخط الافتتاحي للجريدة.

وخاض بوريس تجربة التأليف الروائي سنة 2022، حيث أصدر روايته الأولى "ليالي سردينيا" عن دار النشر "الوطن اليوم". وفي العام الماضي أصدر روايته الثانية ذات الطابع التاريخي "نوارة". أما في المعرض الحالي فيشارك بروايته الجديدة "حيث تغني النوارس". وتسلط الرواية الأخيرة الضوء على فترة حاسمة من تاريخ الجزائر، من خلال عيون شاب جزائري ينشأ في قريته الصغيرة، ويعيش مرحلة بدايات الاستقلال قبل أن يصطدم بتحولات كبرى، من بينها العشرية السوداء والعنف المسلح، اللذان أثّرا بشكل جذري، في مجرى حياته. 

وتمزج الرواية بين المقارنة بين الجزائر في ستينيات القرن الماضي وما بعدها، عبر قصة حب مأساوية تجمع شابا وفتاة، تفرّق بينهما الأحداث الأليمة. وفي ختام حديثه، أعرب بوريس عن رضاه التام عن تفاعل القراء، والإقبال الذي تشهده رواياته، مؤكدا أن هدفه الأساسي يتمثل في الوصول إلى القارئ الحقيقي، والتأثير فيه بغضّ النظر عن حجم المبيعات.