قسنطينة تحيي اليوم العربي للتراث

عروض من أصول الذاكرة

عروض من أصول الذاكرة
  • 104
مريم . ن مريم . ن

أحيا المتحف العمومي الوطني "قصر الحاج أحمد باي" بقسنطينة مؤخرا، اليوم العربي للتراث الثقافي، من خلال برنامج ثقافي متنوّع، حيث احتضنت قاعته للمحاضرات مداخلة علمية قدّمها الدكتور حسان كشرود، المختص في التاريخ العثماني بالمدرسة العليا للأساتذة بقسنطينة.

كما شهد بهو المتحف تنظيم ورشات حية في الحرف التقليدية، شملت فن الطرز، والألبسة التقليدية، وصناعة السلال، وصناعة النسيج، والزرابي، والنقش على النحاس بالتنسيق مع جمعية “بذرة المستقبل للإبداعات الشبانية”، في مبادرة تهدف إلى تثمين الموروث الثقافي، وتعزيز حضوره لدى الأجيال الصاعدة. ويُعدّ يوم التراث العربي مناسبة سنوية للاحتفاء بالتراث الثقافي والمعرفي والحضاري للدول العربية، وتسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الهوية العربية، وصون مكوناتها المتنوعة التي تمثل ذاكرة الشعوب، ورافعة تطوّرها. 

للتذكير، تحتفي مدينة قسنطينة سنويا باليوم العربي للتراث (27 فيفري) عبر فعاليات ثقافية، تركّز كلّها على تثمين الموروث المادي وغير المادي، مثل الزليج، والسيراميك، والحلي التقليدية. وتسعى تلك التظاهرات إلى دمج التراث في التنمية المستدامة بمشاركة باحثين وحرفيين، مع إبراز اللباس القسنطيني العريق كالقندورة. وتُعدّ هذه الفعاليات وغيرها فرصة لتعزيز التماسك الاجتماعي، وحفظ الذاكرة، وربط الأجيال الجديدة بهويتهم التاريخية والثقافية.