قسنطينة
صيف الإبداع ينطلق بدار الثقافة "مالك حداد"
- 193
زبير. ز
انطلقت بدار الثقافة "مالك حداد" في قسنطينة، وملحقة دار الثقافة "المجاهد المتوفى حسين آيت أحمد" بالخروب، فعاليات النادي الصيفي، تحت شعار “امنحوا أبناءكم صيفًا مليئًا بالإبداع والتعلّم”، من خلال عدد من الورشات التي تشمل الرسم والتلوين، الأشغال اليدوية، تحسين الخط، الإعلامي الصغير، والموسيقى والصولفاج.
حسب السيدة سناء دريدي، مديرة دار الثقافة "مالك حداد" بقسنطينة، فإنّ هذه الفعالية تجمع بين الترفيه والفائدة، وتهدف إلى تزويد الأطفال بمهارات تنمّي مواهبهم وترافقهم مدى الحياة. وأضافت أنّ اليوم الأوّل شمل جولة استطلاعية للأطفال عبر مختلف الورشات المبرمجة، حيث عاش عدد منهم تجربة مميّزة، قبل اختيار الورشة التي تناسب ميولاتهم.
واستقبل القائمون على هذه التظاهرة التعليمية والفنية الأطفال، قبل توزيعهم على الورشات حسب الرغبات والتسجيلات الأولية، مع تنظيم جولات داخل دار الثقافة، وتقديم وجبة غداء على شرفهم، تخلّلتها فقرة الحكواتي، التي اصطحبت الأطفال في رحلة شيّقة مع القصص وحكايات المغامرات، على أن يلتقوا مجدّدًا مع الورشات مرتين في الأسبوع.
وركّزت دريدي، مديرة دار الثقافة "مالك حداد"، على اختيار ورشات النادي الصيفي بعناية، على غرار ورشة تحسين الخط، التي تؤطرها جهيدة شريو، تحت شعار "أقلام واعدة" مؤكّدة أنّ هذه الورشة تمثّل فرصة مناسبة لاكتساب مهارات مفيدة ترافق الطفل في مستقبله. وأضافت أنّ الورشة تهدف إلى تمكين الطفل من كتابة واضحة ومنظمة تعكس مستواه الحقيقي، وتساعده على تقديم أوراق إجابة سهلة القراءة خلال الامتحانات الرسمية.
كما تحدّثت مديرة دار الثقافة "مالك حداد" عن ورشة الرسم والتلوين، المبرمجة لمدة تتراوح بين ساعة ونصف وساعتين، مرتين في الأسبوع، والموجّهة للفئة العمرية من 6 إلى 14 سنة، مؤكّدة أنّ هذه الورشة تهدف إلى استثمار العطلة الصيفية في نشاط ممتع ينمّي الحسّ الجمالي والابتكار، ويسمح للطفل بتفريغ طاقته الحركية والانفعالية بطريقة إيجابية، مع العمل على التقليل من الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية، وتنمية روح التعاون والعمل الجماعي، شأنها شأن ورشة الأشغال اليدوية، التي تؤطّرها شبيلة تباني، وتهدف إلى تشجيع الإبداع والخيال لدى الطفل.
وخصّصت دار الثقافة "مالك حداد" الأستوديو السمعي البصري الخاص بها لاحتضان ورشة “الإعلامي الصغير”، تحت إشراف المؤطرة سارة بن زقوطة، حيث سيكون الأطفال المهتمون، طيلة شهر أوت، على موعد مع عالم التقديم التلفزيوني والتنشيط على الركح، من خلال اكتساب مهارات الحضور، ومهارات الإلقاء والثقة بالنفس، والتعرّف على مختلف أنواع التقديم الإعلامي، كما سيتلقون تدريبات مبسطة على تقديم النشرات والحوارات، إلى جانب تنمية مهارة التحكّم في الصوت.