تعدّدت الأسباب والموت واحدة
صنّاع الضحك والفن الجميل
- 1652
نوال جاوت
كانت 2021 سنة أفول عدد كبير من النجوم الذين رحلوا سواء بعد سنوات طويلة من العطاء أو في عزّ التوهّج الإبداعي، وشكّل موت عدد منهم صدمة للعائلة الفنية والثقافية لمكانتهم في المنجز الوطني أو لرحيلهم المبكر، فغادرنا الحاج رابح درياسة وسيدة المقام الجزائري المطربة سلوى، كما انتقل إلى ذمة الله الروائي الكبير مرزاق بقطاش وكذا الفنان والممثل المتميّز سعيد حلمي، والباحث الحاج ملياني والمبدع عمر قندوز، وأيضا "النوري" الذي كثيرا ما رسم البسمة على الوجوه في نفس فترة رحيل الفنانة نعيمة عبابسة وأسماء أخرى في شتى الميادين الفنية والروافد الأدبية.
فقدت الساحة الغنائية في 2021، مغنين وكتاب كلمات وعازفين وملحنين بداية بعميد الأغنية البدوية الشيخ "بوغيراطي" (بن ذهيبة تكوك) إلى جانب الشاعر وكاتب الكلمات قدور فراح، الشاب العربي، العازف على الإيقاع والراقص عبد المجيد قمقم الملقب بـ "قام"، الموسيقي خليل دهان المغني البدوي الطاهر ولد مرحوم (الطاهر سيساني)، الموسيقي حسين نحال، العازف على الكمان ورئيس الجوق ناصر رحال، المغني اعمر اوكيل، المغني الشعبي ابراهم باي، الفنان جمال شايب، مغني الشعبي حسن برانسي، الموسيقي وقائد الجوق الأندلسي ناصر بن مرابط، فضلا عن مغنيي الشعبي الشيخان الشاذلي معمر ومصطفى بلكحل، عازف الايقاع لفرقة "السدّ" علي يمان، الصحافي وكاتب الكلمات والملحن ومؤسس فرقة "اطاكور" سالم عزي، وأيضا أحد أعمدة الأغنية الأندلسية الحاج سي أحمد بغدادلي، المغني امهنة اوزايد، ومن روّاد الأغنية العصرية فارس بن عمر، حسان بن شوبان أحد روّاد الموسيقي الأندلسية، وفنانة الأغنية العتيقة جميلة الرزيوية (جميعية جابر)، رئيس الجوق رابح خادم، المغني الشيخ المازوزي، الفنان والمؤلف والمناضل مسعود نجاحي، المغني الأندلسي أحمد العايب.
وفي مجال الأدب والبحث، غاب عن الساحة الكاتب الجامعي والناقد والباحث حسين خمري، الشاعرة أم سهام (عمارية بلال)، عالم الاجتماع الياس بوكراع، المتخصّص في اللسانيات والكاتب بن عيسى درياس، إلى جانب الصحافية والكاتبة ندى مهري (فضيلة مهري)، الصحافي والشاعر سعيد كيروان، الشاعر لخضر بوشريقي، الشاعرة رحال سليمي، الشاعرة سعاد عكو، الموسيقي والمثقف محند وعلي كرار ،الصحافي والمثقف عبد الحكيم مزياني، الشاعر الشعبي عبد القادر عزوزي، الباحث في علم الآثار عبد القادر حدوش، الناشر مناف سايحي، المجاهدة والباحثة في التراث الثقافي روزلين ليلى قريش، المجاهد والكاتب المتخصّص في تاريخ الولاية الثالثة جوديع تومي، الشاعرة والكاتبة نورة سعدي، الشاعر علي ريال، المؤرخ خليفة بن عمارة وأيضا المسرحي والصحافي عبد القادر عروش وكذا الشاعرة عائشة بلال.
وشهد المشهد المسرحي والسينمائي، انطفاء شموع أسماء صنعت الفرجة والمتعة على غرار المسرحي سي لخضر (سعيد رحماني) المسرحي هشام بردوق، المخرج أحمد سعيدي، الكوميدي والمنتج الطاهر حرحورة، الممثل عبد الكريم كرارة، الفنانة ريم غزالي، الممثلة فتيحة نسرين، الفنان زكريا شرقي، الكوميدي غراف رؤوف، الكاتب والمؤلف المسرحي خالد بوعلي، الكوميدي حسن بن عزيز، السينمائي نزيم جمعي، المسرحي علي طالبي، الفنانة ومصمّمة الأزياء خديجة حمسي، الفنان”فريد الروكر”(فريد كسايسية)، المسرحي والسينمائي محفوظ بلعياشي، الفنان إدريس شقروني، الكوميدي والمخرج المسرحي عبد المالك بوساحل، المخرج والممثل والمدير السابق للمسرح الجهوي لسيدي بلعباس حسن عسوس، الممثلة والصحافية سهام اشلوش، الفنان حفيظ تواتي، المسرحي عبد القادر طليب، الممثل عبد الغني شوار، الممثل عمار بلميلي، المخرج التلفزيوني محمد عايش، المسرحي والسينمائي حاج اسماعين محمد الصغير، السينمائي ابراهيم تساكي، المجاهد والمؤلف والمنتج السينمائي ياسف سعدي، منتج الحصص الإذاعية والمنشط جمال بن عمارة، الممثل المسرحي ياسين زايدي، مهندس الصوت امين كاريش ومدير التصوير اسماعيل لخضر حمينا.