مسرح "كاتب ياسين" بتيزي وزو

شميدت وميشال يبحران في الموسيقى السنفونية

شميدت وميشال يبحران في الموسيقى السنفونية
  • 1034
س. زميحي س. زميحي
عاش ظهيرة أمس، جمهور المسرح الجهوي "كاتب ياسين" بتيزي وزو، لحظات جميلة مع الثنائي السويسري شميدت وميشال اللذين أبدعا بواسطة آلتي الكلارينات والباينو باقة موسيقية رائعة، رحل عبرها الجمهور إلى عالم الموسيقى السنفونية السويسرية التي تتميّز بالحياة والتجديد.
الحفل الذي يدخل في إطار الطبعة السادسة للمهرجان الدولي للموسيقى السنفونية، سمح للعائلات بقضاء وقت ممتع مع الثنائي كاتيا ميشال العازفة على آلة البيانو وبيتر شميدت العازف على آلة الكلارينات من سويسرا، اللذين أمتعا الجمهور بباقة من الألحان الموسيقية المتنوّعة المعبّرة عن عمق التراث السويسري، حيث استمع عشّاق الموسيقى العالمية بعاصمة جرجرة إلى مقاطع الموسيقى السويسرية التي توصف بأنها حية ومتجدّدة في حفل موسيقي أقل ما يقال عنه أنّه متميّز.
وتمكن الثنائي السويسري لقرابة ساعتين من الزمن، أن يؤثّر في الجمهور المستمع بالعزف على آلتي الكلارينات والبيانو اللتين شكلّتا في تناسقهما ألحانا جميلة ومعبرة، بعثت الراحة في نفوس المستمعين الذين اكتظت القاعة بهم، ما يؤكد أن سكان المنطقة يعشقون الموسيقى والألحان القوية والجميلة، حيث صاحبت كل مقطوعة موسيقية تصفيقات الجمهور الذي لم يشعر بالوقت وهو يمر، أمام تفنـن الثنائي السويسري في التنقل من مقطوعة موسيقية إلى أخرى بشكل جعل المستمعين يرحلون عبر النغمات والرنات التي تصف وتعبر عن الأحداث والمواقف التي تحاكي المشاعر المشتركة لجميع أفراد الناس.
عازفة البيانو كاتيا ميشال، بعد تحصّلها على جائزتها الأولى في سن السابعة من عمرها في مسابقة بإيطاليا، توالت نجاحاتها في عدة مسابقات وطنية ودولية وتحصلت على عدة جوائز، خاصة جائزة "روزة سباتر" في مسابقة دولية لـ "جاين" عام 2010 ، وسجلت قرصا موسيقيا يضم أعمالها الموسيقية في مجال العزف على البيانو "ايساك البينيز" الصادر سنة 2010، وحاليا تدرس بـ "ليسيو" ببرشلونة، ويشهد لها الجمهور والنقاد بنوعية الموسيقى وأناقتها الشاعرية، حيث شاركت في عدة أوركسترات، منها الأوركسترا السينفونية الوطنية لكولومبيا وغيرها.
أما العازف على آلة الكلارينات؛ بيتر شميدت، فبدأ دراسته الموسيقية في الخامسة من عمره، وفي سن الـ 18 سنة انخرط بمحافظة ستروس لمونيش، وفي عام 2007 أنهى دراسته العليا، بعدها تخصص في الموسيقى، حيث أحرز سنة 2010 على شهادة بتقدير خاص وتمّت دعوته لإحياء حفلات موسيقية كعازف منفرد بكل من أوروبا، أمريكا، المكسيك وغيرها، كما سجّل قرصا لأعماله الموسيقية على آلتي الكلارينات والبيانو، حيث يعتبر هذا الموسيقي المدير والمؤسس لمهرجان غرفة بوديوم الدولية "متاديبيرا".