العربي محمودي يوقّع "ولد الخوني" بدار "الأمة"

سردية بأحداث الواقع

سردية بأحداث الواقع
الإعلامي العربي محمودي
  • 179
مريم. ن مريم. ن

استقبل جناح دار "الأمة" في المعرض الدولي للكتاب الإعلامي العربي محمودي ليوقّع روايته "ولد الخوني"، التي تُعدّ خطوة نحو عالم الكتابة الروائية.وأشار صاحب الرواية إلى أنّ أحداثها مستمدة من الواقع، وهي بالتالي وقائع حقيقية جرت بين الريف والمدينة، وتروي قصة شاب يريد الحفاظ على تراث والده وفي الحين ذاته التمرد على واقعه الذي يحياه. والبطل هو مهدي ابن الخوني، والبطلة هي الضاوية بنت الرايس، تنشأ بينهما قصة حب تروي الرواية تفاصيلها.

وأكّد الصحفي المقيم بدولة قطر منذ سنوات طويلة أنّه أصدر سنة 2022 "ذاكرة الأخطاء"، سرد فيها بعضاً من الأخطاء التي وقع فيها خلال مساره المهني، وذلك بطريقة سردية، وهنا نصحه بعض الأصدقاء بالاتجاه إلى الرواية. وأضاف "وبما أنني أحب المغامرة والمعارك الجديدة دخلتُ التجربة، وأتمنى أن تكون في مستوى تطلعات القارئ، علماً أنني أتقبّل النقد وحتى التجريح في سبيل معالجة هفواتي حتى أنتج نصاً مقبولاً إلى أفضل درجة ممكنة".

والكتاب طُبع ويُباع في الجزائر، ويستحق القراءة لاكتشاف تجربة إنسانية من عمق المجتمع الجزائري، علماً أنّ الكاتب محمودي معروف بنصوصه السلسة ذات الدلالات والمعاني العميقة التي تحمل في تفاصيلها الحس الجزائري الخالص، خاصة ما تعلّق منها بالذكريات المرتبطة بالأزمنة والأمكنة والشخصيات، وعلى رأسها الأم، مع حنين دائم إلى مسقط الرأس هناك في ريف المدية، حيث يتنفس صاحبنا أوكسجين الحياة صافياً، مسنوداً بصور تعود بها المخيلة إلى ما مضى.