"فنون وثقافة" في رمضان

حفلات موسيقية متنوّعة للجمهور العاصمي

حفلات موسيقية متنوّعة للجمهور العاصمي
  • 204
لطيفة داريب لطيفة داريب

سطّرت مؤسسة "فنون وثقافة" برنامجا ثقافيا وترفيهيا بمناسبة شهر رمضان الكريم، حسب بيان تلقت "المساء" نسخة منه، يرمي إلى مرافقة العائلات الجزائرية وإثراء السهرات الرمضانية بأجواء مميزة. ويؤكّد حرص المؤسّسة على ترقية الفعل الثقافي وتقريبه من الجمهور عبر تنظيم أنشطة تلبي مختلف الأذواق والفئات العمرية.

البرنامج يتفرّع إلى أمسيات فنية بمختلف الطبوع الموسيقية الجزائرية، ومعارض للوحات الفنية والصناعات التقليدية، إضافة إلى عروض ترفيهية موجّهة للأطفال، عبر القاعات والفضاءات الثقافية بالعاصمة إلى غاية 17 مارس الجاري. وستخرج مؤسّسة "فنون وثقافة" بالفن إلى الفضاءات المفتوحة عبر تنظيم سهرات فنية في مختلف الساحات العمومية. وتندرج هذه المبادرة ضمن سياسة تقريب الثقافة من المواطن، وإضفاء أجواء احتفالية على ليالي رمضان. كما تشمل العروض طابع الشعبي، وأنماطا موسيقية متنوّعة بما يضمن حضورا عائليا واسعا، وتفاعلا مباشرا بين الفنان والجمهور.

وبالمناسبة، تحتضن قاعة سينما "الساحل" بالشراقة، فعاليات الطبعة العشرين لـ"أندلسيات الجزائر"، بشعار "ليال عاصمية بروح أندلسية"، بغية الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري للجزائر، ولتعريف الأجيال الجديدة بالطرب الأندلسي العريق، بمشاركة جمعيات أندلسية من بينها "السندسية"، و "الفخارجية"، و "البشطارزية"، و "أهل الفن"، و "الفن والأدب" وغيرها. وتنظّم "فنون وثقافة" تظاهرة "أندلسيات الجزائر" للغوص في رحاب الإيقاع الأندلسي، والرجوع إلى التراث ضمن سلسلة من حفلات الموسيقى الأندلسية على مدار ثلاثة أسابيع؛ من 25 فيفري إلى غاية 15 مارس.

أما قاعة "ابن خلدون" الواقعة في شارع الدكتور سعدان، فتستعد لاستقبال جمهور الموسيقى الجزائرية في أمسيات فنية استثنائية؛ حيث ستأخذ الأنغام الأصيلة، الجمهور، في رحلة عبر المالوف والحوزي والأندلسي، وصولا إلى الشعبي، والموسيقى الشبابية. وسيجتمع على نفس الخشبة كبار الفنانين لتقديم عروض تعكس تنوّع وغنی التراث الموسيقي الجزائري، في رحاب تجربة فنية متكاملة تجمع بين الأصالة والإبداع وسط أجواء ساحرة، من بينهم منال غربي، ووهاب جازولي، وسمير تومي، و "راينا راي" ، وعباس ريغي، وكذا "بابيلون" ونعيمة دزيرية.

ومن جهته، يستعد فضاء "ملتقى الفنانين الحاج أمحمد العنقى" بجانب مقهى "مالاکوف" بالقصبة السفلى، لإحياء حفلات فنية أصيلة، ليكون قلبا نابضا بالفن الشعبي الجزائري على أنغام كبار الفنانين في رحلة موسيقية ساحرة، حيث يمتزج الإبداع بالأصالة، وتنبض كل لحظة بروح المكان التقليدي. وستكون هذه الأمسيات مليئة بالبهجة والأنغام التي تعكس ثراء التراث الشعبي الجزائري، ليعيش الجمهور فيها تجربة فريدة لا تُنسى، علما أنّ هذه السهرات يحييها فنانون مرموقون؛ مثل عبد القادر شاعو، وعميروش ميموني، وجلال الشرف، وجمال فضيل، وعبد القادر لعزيزي.

كما تواصل "دار الشعبي" في دار الفنون والموسيقى "عبد الحميد بن هدوقة " (حي البدر – القبة)، أداء رسالتها الثقافية خلال شهر رمضان؛ من خلال تنظيم سلسلة حفلات مخصّصة لهذا الطابع الأصيل؛ بهدف صون التراث الشعبي، وتثمينه عبر لقاءات فنية تجمع بين الأجيال. وستتحوّل الدار إلى فضاء نابض بالحياة، يعكس عمق المدرسة الشعبية الجزائرية، ويمنح الجمهور فرصة الاستمتاع بأعمال خالدة، وأداء متميّز لفنانين موهوبين؛ مثل فاتح عماري، والهادي صلحاوي، وياسين فرحاوي، ومحمد أمين مختاري. وبالمقابل، في أجواء رمضانية مميّزة يحتضن قصر "الداي" برنامجا فنيا خاصا يزاوج بين أصالة المكان وروح الفن الجزائري العريق. وتخصَّص هذه السهرات لطابع الفن الشعبي، الذي يجد في هذا الفضاء التاريخي بيئته الطبيعية. 

كما سيكون الجمهور على موعد مع أمسيات فنية راقية، يحييها فنانون مرموقون، ومواهب صاعدة في إطار يرسّخ حضور التراث الموسيقي داخل المعالم التاريخية للعاصمة، ويمنح ليالي رمضان طابعا استثنائيا. ويحيي سهرات قصر الداي كل من مصطفى خرشي، وكريم ملزي، ومحمد خواص، وحسين دريس، وأحمد سرقوة، والحسناوي أمشطوح وغيرهم.

ملتقى الفنانين "نغمة والتاي" بالقصبة السفلى سيعرف، هو الآخر، تنظيم سهرات فنية، يحييها فنانون مثل سارة بلعسلوني، وأحمد رامي غربوج، وإسلام حاج حسان، وينال عكاب، وخديجة إيمان عيطوش، علاوة على حفلات أخرى في الفضاءات التابعة للمؤسّسة  في مختلف بلديات العاصمة، والساحات، والمراكز في وادي قريش، والمعالمة، وسويدانية، وزرالدة وغيرها. كما سيتم تنظيم عروض في موسيقى الشارع، ومعارض تشكيلية وحرفية بأروقة المؤسسة الموزعة في الجزائر العاصمة، بالإضافة الى عروض تثقيفية وترفيهية خاصة بالأطفال، من بينها عروض خاصة بالطفولة المسعفة.