محافظ المهرجان فيصل صاحبي:
جمهور تيميمون كان الدافع الأكبر للعودة
- 115
د. م
أكّد محافظ مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير، فيصل صاحبي، أنّ المحبة التي حظيت بها التظاهرة من طرف سكان الولاية خلال دورتها الأولى، والتفاعل اللافت للجمهور مع العروض السينمائية، شكّلا الدافع الأكبر للعودة مجدّدا إلى تيميمون وتنظيم طبعة ثانية من هذا الموعد الفني، الذي يسعى إلى ترسيخ علاقة السينما بجمهورها وجعلها فضاء مفتوحا للجميع.
واستهل صاحبي كلمته خلال حفل افتتاح المهرجان باستحضار علاقته بمدينة تيميمون، التي تمتدّ إلى نحو عشرين سنة، مسترجعا ما جمعه بأهلها من ذكريات ومحطات، ومعربا عن اعتزازه بالاستقبال والمحبة اللذين حظي بهما المهرجان منذ انطلاقته الأولى. وأكّد أنّ أكثر المشاهد رسوخا في ذاكرته لم تكن مرتبطة بالتفاصيل التنظيمية أو بالأسماء المشاركة، بقدر ما كانت مرتبطة بسكان المدينة وهم يجتمعون لمتابعة الأفلام تحت السماء، أمام شاشة جمعت مختلف الأعمار والفئات، من عشّاق السينما إلى أشخاص يخوضون تجربتهم الأولى مع الفن السابع.
واعتبر محافظ المهرجان أنّ تلك اللحظات شكلت القيمة الحقيقية للتظاهرة، وأكّدت أنّ الجهد المبذول في تنظيمها وجد صداه لدى الجمهور المحلي، الذي منح المهرجان مكانته الخاصة وشجع القائمين عليه على العودة، ليس فقط لاستكمال تجربة فنية، وإنما لتجديد اللقاء مع جمهور استقبلهم بمحبة وفتح أمامهم أبواب المدينة، وهو ما يضاعف، حسبه، مسؤولية العمل على تقديم دورة تستجيب لتطلعاته.
وأوضح صاحبي أنّ طموح المهرجان يتمثّل في أن يكون موعدا ثقافيا شعبيا مفتوحا أمام جميع فئات المجتمع، دون حصره في المهنيين والمتخصّصين أو جمهور السينما المعتاد، بل أن يجد فيه كل شخص فرصته للاستمتاع والاكتشاف، سواء كان شغوفا بالفن السابع، أو يرغب في التعرف عليه للمرة الأولى، أو يبحث عن أمسية ثقافية مميزة يقضيها رفقة عائلته. فالمهرجان، كما أكد، ينظم من أجل الجمهور بمختلف اهتماماته وانتظاراته.