تضمّ 15 عملا جزائريا
جائزة كتارا تعلن عن قوائمها الطويلة
- 219
ل. د
15 عملا جزائريا تأهّلت إلى القائمة الطويلة لجائزة كتارا للرواية العربية 2026 بفروعها الخمسة؛ الروايات المنشورة، والروايات غير المنشورة، وروايات الفتيان، والرواية التاريخية، والدراسات النقدية، علما أنّ عدد المشاركات في هذه الجائزة بلغ رقما قياسيا قُدّر بـ2610 مشاركة، وهو الأعلى منذ انطلاقها.
وسجّلت قائمة جائزة كتارا في فئة روايات الفتيان، أكبر مشاركة للأعمال الجزائرية بست مشاركات كاملة لكل من أفنان بن عديس برواية "الظل والوميض"، وجلول رفيق برواية موسومة بـ«أجنحة تكسر الظلام" ، وخديجة تلي بعمل تحت عنوان "خياط طولقة"، بالإضافة إلى عمل عبد الغني زهاني بعنوان "وادي الصمت"، وكذا محمد دادي عدون برواية "شهرزاد في بلاد الوقواق" ، ورواية نصر الدين بوعدي الموسومة بـ«يافا.وردة في زمن الغبار".
مشاركة الكُتّاب الجزائريين في فئة الروايات التاريخية أيضا معتبرة. وبلغ عددها الأربع من توقيع كلّ من بشير توهامي برواية "حينما تكلّم الناجي ما بين الضفتين"، وعبد القادر حميدة برواية "قبو الأسرار. الحكاية التي لم يحكها محمد الخيّاط"، وكذا فطيمة لعزازي بعمل موسوم بـ "الفحّام" ، ونور الدين عجيمي بمؤلَّف يحمل عنوان "الرواية النايلية".
كما تساوت المشاركة الجزائرية في فئتَي الروايات المنشورة وغير المنشورة، بمشاركتين اثنتين، حيث عرفت الفئة الأولى حضور كلّ من الكاتبة جميلة دراجي برواية "بين الرماد والحلم " ، والكاتب محمد فتيلينه برواية "مزامير التجاني" ، بينما شهدت الفئة الثانية وجود روايتَي "قد نلتقي" للكاتبة سارة سلتي، و"وجهي الغريب" لوئام شرماطي.
وللدراسات النقدية أيضا نصيب من جائزة كتارا، حيث عرفت قائمة هذه الفئة التي تضم 18 عملا، مثلما هي عليه حال الفئات الأخرى لكتارا، مشاركة عمل جزائري واحد؛ "جماليات المكان وتجليّات الذاكرة في رواية (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي.. مقاربة تحليلية في شعرية الوصف"، للدكتور عاشور توامة. وكانت المؤسّسة العامة للحيّ الثقافي كتارا، أعلنت أنّ عدد المشاركات في الدورة الثانية عشرة من جائزة كتارا للرواية العربية، بلغت 2610 مشاركة، مسجلة بذلك أعلى عدد مشاركات منذ إطلاق الجائزة عام 2014.
وبلغ عدد الروايات غير المنشورة المشاركة في هذه الدورة، نحو 1488 رواية، في حين وصل عدد الروايات المنشورة إلى 578 رواية نُشرت في عام 2025، بالإضافة إلى 303 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، و107 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، فضلا عن 11 رواية قطرية منشورة، و123 رواية تاريخية غير منشورة. ويبلغ مجموع الجوائز في مختلف فروع الجائزة نحو 375 ألف دولار أمريكي، منها 90 ألف دولار لفئة الروايات المنشورة، حيث يحصل الفائزون الثلاثة على جائزة مالية قدرها 30 ألف دولار لكل فائز. كما تُمنح لفئة الروايات غير المنشورة ثلاث جوائز بمجموع 90 ألف دولار بواقع 30 ألف دولار لكل فائز.
وبالنسبة لفئة الدراسات في نقد الرواية غير المنشورة، تُقدِّم ثلاث جوائز قيّمة كل منها 30 ألف دولار، بينما يبلغ مجموع جوائز فئة روايات الفتيان غير المنشورة، 45 ألف دولار، تُمنح لثلاثة فائزين، بواقع 15 ألف دولار لكل فائز. كما يحصل الفائز في فئة الروايات القطرية المنشورة، على جائزة قدرها 30 ألف دولار تُمنح لفائز واحد، بينما ينال الفائز في فئة الرواية التاريخية غير المنشورة، جائزة قدرها 30 ألف دولار، تُمنح لفائز واحد.