شهران لاستقبال الأعمال الراغبة في المشاركة
تنصيب لجنة تحكيم الدورة الثامنة لجائزة "آسيا جبار للرواية 2026"
- 145
دليلة مالك
أعلن مسعود ألغم، الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، بالجزائر العاصمة، أول أمس، عن تنصيب لجنة تحكيم الدورة الثامنة من جائزة "آسيا جبار للرواية" لعام 2026، مشيرًا إلى أن هذه الجائزة أصبحت بمثابة حدث ثقافي راسخ، ومنبرًا للاحتفاء بالإبداع الأدبي وتكريم الأقلام المتميزة في الجزائر. وأضاف أن الجائزة، منذ تأسيسها في عام 2015، تواصل دعم وتشجيع الأقلام الأدبية الجزائرية باللغات الثلاث: العربية، الأمازيغية والفرنسية، والتي تضم أعمالا من مختلف ولايات الجزائر وفئات عمرية متعددة.
خلال إشرافه على مأدبة إفطار رمضاني بفندق "الأوراسي"، أكد ألغم أن جائزة "آسيا جبار" تحولت إلى موعد ثقافي سنوي، له حضور بارز في الساحة الأدبية الجزائرية. وذكر أن الدورة السابقة من الجائزة، حملت شعار "أقلام صامدة"، تكريما لأرواح الأدباء الفلسطينيين، الذين اغتالتهم أيادي الغدر الصهيونية. أما بالنسبة للدورة الحالية، فسيتم الكشف عنه في وقت لاحق.
في هذا السياق، تم الإعلان عن تشكيلة لجنة التحكيم، التي ستتولى تقييم الأعمال المتقدمة للجائزة في دورتها القادمة. وقد تم اتخاذ قرار بتوسيع اللجنة، لتشمل ثلاثة أعضاء متخصصين في كل لغة من اللغات الثلاث، العربية، الأمازيغية، والفرنسية. ويرأس لجنة التحكيم لهذا العام، الشاعر والأستاذ الجامعي حكيم ميلود، الذي أكد في ندوة صحفية، أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية جديدة، تهدف إلى تعزيز فعالية الجائزة وتحقيق نتائج أكثر مردودية.
وبالنسبة للجنة الخاصة باللغة العربية، تضم اللجنة كلا من مصطفى ماضي، أستاذ علم الاجتماع وعضو سابق في محافظة الصالون الدولي للكتاب، والأستاذ الجامعي حميد بوحبيب المختص في الأدب الشعبي، كاتبًا وشاعرًا. كما يشارك في لجنة التحكيم أيضًا الشريف مريبعي، رئيس الأكاديمية الجزائرية للغة العربية. أما لجنة التحكيم الخاصة باللغة الأمازيغية، فتتكون من أحسن مريش، شاعر وكاتب، وكسيلة عبيق، أستاذ باحث في اللغة الأمازيغية، إضافة إلى إيدير بلالي، شاعر ومترجم. وفيما يخص لجنة اللغة الفرنسية، تضم كلا من الكاتبات مايسة باي، مريم قماش وليلى حموتان.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها حكيم ميلود، أشار إلى أن توسيع اللجنة هذا العام، يهدف إلى ضمان قراءة معمقة لجميع الأعمال المترشحة، من خلال مقاربتها بشكل منهجي وجاد، بالتالي تعزيز فعالية التقييم والتحكيم. كما أوضح أن لجنة التحكيم ستعمل على اقتراح بعض الإجراءات التنظيمية، التي من شأنها أن تساعد على تطوير الجائزة في الدورات القادمة، وتساهم في تعزيز حضورها في المشهد الأدبي الوطني.
وأكد أن الهدف ليس فقط تحكيم الأعمال الأدبية، بل وضع استراتيجية لتطوير الجائزة، وتنظيمها بشكل رقمي، يسمح للجميع بالاطلاع على فعالياتها بسهولة. وأضاف ميلود أن الجائزة، تتوجه بالأساس إلى الناشرين ودور النشر الراغبة في المشاركة، على أن تبدأ فترة استقبال الأعمال في شهر مارس 2026، وتستمر إلى نهاية أفريل من نفس العام. سيتم الإعلان عن الفائزين في شهر جويلية 2026.
وذكر أنه رغم أن موضوع الدورة الجديدة لم يتم تحديده بعد، إلا أنه سيتم بحثه مع أعضاء اللجنة والمنظمين، لاختيار الشعار الذي يتناسب مع الظروف الحالية. وختم ميلود حديثه، بالتأكيد على أن هذه التوسعة في اللجنة، ستساهم في تحسين آلية التحكيم، وتقديم تقييم دقيق ومنهجي لكافة الأعمال الأدبية المتقدمة. وأضاف أن الهدف، هو أن تظل جائزة آسيا جبار نموذجًا في مجال الجوائز الأدبية، التي تواكب التحديات الثقافية في الجزائر، وتساهم في تطور المشهد الأدبي والثقافي، بما يتماشى مع التطورات العالمية.