“بين ضفتين” تجوب تلمسان وسيدي بلعباس والعاصمة

تلاقح ثقافي جزائري-إيطالي

تلاقح ثقافي جزائري-إيطالي
  • 478
مريم. ن  مريم. ن 

تنظم الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي والمعهد الثقافي الإيطالي بالجزائر، بالتعاون مع مديريتي الثقافة والفنون لولايتي تلمسان وسيدي بلعباس، في الفترة بين 15 و20 جانفي الجاري، قافلة أدبية وفنية بعنوان “شعراء من الضفتين” .

تتضمن القافلة، محاضرة علمية بعنوان “الكلمة بوصفها عبورا بين الجزائر وإيطاليا”، مع الكاتبة والمترجمة أمل بوشارب، التي تدير في إيطاليا مجلة “أرابسك”، وهي أول مجلة إيطالية مختصة بالأدب والفنون العربية، وهي أيضا أول عربية تنضم إلى لجنة تحكيم جائزة “لاغو غراندو” الأدبية الدولية في إيطاليا.

وتعد الكاتبة الروائية والمترجمة الجزائرية الإيطالية أمل بوشارب، صاحبة ثلاثية “في البدء كانت الكلمة” و"سكرات نجمة” و"ثابت الظلمة”، إحدى أبرز النساء العربيات المهاجرات من الجيل الجديد، ومن المساهمات النشطات في المكتبة الإيطالية والملتقيات والندوات الثقافية ذات الصلة بالعالم العربي والقضية الفلسطينية في إيطاليا.

تشهد هذه الفعالية أيضا، قراءات شعرية جزائرية وإيطالية مع لميس سعيدي، التي تختار من  ديوانها “كقزم يتقدم ببطء داخل الأسطورة”، الذي ترجمته للإيطالية، المترجمة فالانتينا بالاتا، علما أن الشاعرة سبق لها وأن شاركت في العديد من الفعاليات الثقافية والأدبية بإيطاليا، منها حضورها في مهرجان الإبداع الأدبي بشمال جزيرة سردينيا، لتقديم هذا الديوان مترجما رفقة فالانتينا بالاتا، ثم بمدينة ميلانو، وفي هذا الديوان تختار لميس سعيدي القصبة لتكون بطلا لقصيدتها.

بدوره، يشارك خالد بن صالح في الفعالية، وهو شاعر وصحفي ومدير التحرير والنشر في منشورات المتوسط (إيطاليا-ميلانو)، صدر له “سعال ملائكة متعبين” و"مائة وعشرون مترا عن البيت” و"الرقص بأطراف مستعارة”، وكذا “يوميات رجل أفريقي يرتدي قميصا مزهرا ويدخن في زمن الثورة”.

من الجانب الإيطالي، يحضر كل من  فلامينيا كروسياني وهي تتعاطى الشعر بلغة النثر، معتمدة على شغف التاريخ والآثار القديمة، وستكون مرفوقة أيضا بايميليو نيغرو.  

كما يتضمن البرنامج أيضا، عروضا فنية موسيقية من التراث الجزائري والإيطالي. وتنطلق الفعاليات يوم 15 جانفي، ابتداء من الثالثة زوالا، بدار الثقافة “عبد الكريم دالي” في تلمسان، وفي 17جانفي، وفي نفس التوقيت، سيكون الموعد بالمكتبة الرئيسية “محمد قباطي” بسيدي بلعباس، لتختتم الفعالية زوال يوم 20 جانفي بدار “عبد اللطيف” في العاصمة.