الكاتب المسرحي محمد بويش لـ"المساء":
تكريمي بمهرجان "الوفاء" عرفانا بنضالي في التجريب والكتابة
- 740
لطيفة داريب
تكرم جمعية هواة المسرح بطبرقة، ودار الثقافة، بمناسبة تنظيم الدورة 14 لمهرجان "الوفاء" للمسرح العربي بطبرقة، في الفترة الممتدة من 25 أوت إلى 29 من نفس الشهر، الكاتب المسرحي الجزائري محمد بويش، عرفانا لما قدمه للمسرح، خاصة من ناحية التوثيق، حيث صدرت له عدة مؤلفات، من بينها "نص بينهما لا يلتقيان" و«العلاقة السوسيولوجية لفن العرائس بين الباث والمبثوث".
وفي هذا السياق، تواصلت "المساء" مع الدكتور محمد بويش، الذي تحدث عن تكريمه في هذه الفعالية، التي تشهد تقديم عروض مسرحية وتكريمات لأسماء من البلد المنظم تونس والجزائر ومصر وسلطنة عمان وفلسطين والسودان. فقال، إن مهرجان الوفاء العربي للمسرح، يمثل محفلا فنيا لطاقات عربية في الإبداع المسرحي. كما يستضيف دوما ألمع الأسماء العربية في الفن الرابع.
وأضاف أن اسمه اقترح للتكريم، بفعل نضاله الذي استمر لسنوات في محاولة تجريبية لكتابة النص المسرحي العربي الجديد، حول دهشة التلقي وفق شاعرية اللغة في المسرح العربي الحديث، علاوة على كتبه المنشورة في العالم العربي، آخرهما كتابان نشرهما بالقاهرة، وهما "نص بينهما لايلتقيان" و«سوسبولوجية التلقي في مسرح العرائس بين الباث والمبثوث".
وأكد المتخصص في مسرح الدهشة، اهتمامه بالكتابة عن المسرح، فقال إن التجريب هو الذي قاده إلى محاولة الغوص كثيرا في كتابة النص المسرحي، علما أن شاعرية اللغة العربية الفصحى، هي طريقه في محاولة خلق جانب تأويلي للمتلقي.
أما عن مشاريعه التي حققها مؤخرا، فهي تنظيمه رفقة جمعية زهرة اليوم بالبليدة، لتظاهرة مسرحية كان هو محافظها، وكذا السعي لتأسيس مهرجان جهوي لمسرح الهواة، علاوة على تنظيم مسابقة أحسن مذكرة تخرج دكتوراه في الفن الرابع لهذه السنة.
في المقابل، اعتبر رئيس تنظيم المهرجانات باتحاد المسرحيين الأفارقة، وعضو بمكتب الجزائر، أن مهامه في خدمة المسرح الإفريقي، تتناسب مع توجهه المسرحي لميزة واحدة، تتمثل في خلق التواصل مع الصناعة الأفريقية في الفن الرابع، مشيرا إلى أن مهام الاتحاد الأساسية، هي الدعوة للتمازج الفني في القرن الإفريقي.
وأضاف قائلا: "شرف أن يتم اختياري لأكون فاعلا في الحركة المسرحية الأفريقية، وأن أعمل رفقة الزملاء في تنظيم مهرجان دولي، يضم أساسا، الأفارقة المميزين في الفن الرابع".