لفتة إلى المناطق المتضررة من الحرائق
"بسلم"الثقافة في جسر تضامني بين قسنطينة وجيجل
- 144
زبير. ز
حطت القافلة الثقافية، التي انطلقت من دار الثقافة "مالك حداد" بولاية قسنطينة، أول أمس، بولاية جيجل، في لفتة تضامنية تؤكد تأزر الشعب الجزائري بمختلف أطيافه، في المحن، حيث كان اللقاء حميما مع عدد من الأطفال بقاعة المطالعة، في بلدية أولاد يحي خدروش، ببلدية الميلية، التي شهدت أياما عصيبة، بسبب الحرائق التي أتت على الأخضر واليابس.
القافلة التي حملت شعار "بلسم الثقافة"، تضمنت كتبا وقصصا لأطفال المنطقة، بمشاركة العديد من المؤسسات الثقافية من قسنطينة، على غرار دار الثقافة "مالك حداد"، متحف سيرتا، متحف الفنون والتعابير الثقافية التقليدية "قصر الحاج أحمد باي"، المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، المدرسة الجهوية للفنون الجميلة والمسرح الجهوي "محمد الطاهر الفرقاني".
الهبة التضامنية مع سكان المناطق المتضررة من الحرائق الأخيرة، التي مست عددا من بلديات ولاية جيجل، تحت شعار "يدًا بيد والجزائر واحدة"، عرفت مشاركة مديري المؤسسات الثقافية، إلى جانب نخبة من الفنانين والمبدعين والمؤطرين بولاية قسنطينة، على رأسهم الفنان القدير عنتر هلال، الفنان الشاب عادل مغواش، الفنان المسرحي صلاح الدين تركي، الفنانة التشكيلية وهيبة بضياف، منشط الأطفال بوبكر بوطغان المعروف باسم "عمو بوبكر"، بالإضافة إلى ممثلين عن جمعية "ميار" الثقافية.
وحسب مديرة دار الثقافة "مالك حداد"، سناء دريدي، المشاركة ضمن القافلة الثقافية، فإن الوفد الثقافي، تنقل إلى بلدية أولاد يحيى خدروش بدائرة الميلية في ولاية جيجل، حيث تم تنظيم فعالية ثقافية وتربوية لفائدة سكان المنطقة، تضمنت تنظيم عدد من ورشات القراءة، وكذا ورشات فنية وترفيهية بقاعة المطالعة التابعة للبلدية، إلى جانب تقديم عروض وألعاب ترفيهية لفائدة الأطفال. كما شملت المبادرة، إنجاز جداريات فنية بمدرسة بوبعة حسين، استعدادًا للدخول الاجتماعي المقبل، في مبادرة جمعت بين الفن والعمل التضامني، وأسهمت في بث روح الأمل والفرح لدى الأطفال، حيث اختُتمت هذه الفعاليات بتوزيع الهدايا واللعب التربوية على جميع الأطفال الحاضرين، في أجواء مفعمة بالفرح والتآزر والمحبة.